Advertisements
Advertisements
الخميس 22 أبريل 2021...10 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

مسيرة للتنديد برئيس وزراء إثيوبيا وحكومته في واشنطن / فيديو

تريند إقليم تيجراي
مسيرة من السيارات لدعم تيجراي في واشنطن

حنان عبد الهادي

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لعدد من الأمريكيين من أصل إثيوبي، وهم يقودون مسيرة بالسيارات في مدينة جورجتاون بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حاملين أعلام إقليم تيجراي الأثيوبية، منددين بما وصفوه بجرائم الإبادة الجماعية في إقليم ييجراي من قبل الحكومة المركزية في أثيوبيا ورئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد.  

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن حث، مؤخرًا، إثيوبيا لضمان وصول المساعدات الإنسانية، للمحتاجين إليها وخاصة إلى السكان في إقليم تيجراي، الذي يعاني من تعنت الحكومة الإثيوبية ضده، وإعمال القتل في سكانه، الأمر الذي دفع العديد من السكان للفرار من الإقليم إلى الحدود السودانية.

بداية الأزمة


وتعود أزمة إقليم تيجراي الأثيوبي إلى سبتمبر 2020، بعد تأجيل الانتخابات العامة الإثيوبية، وأجرى إقليم تيجراي الانتخابات، وأسفرت عن فوز زعيم الجبهة الشعبية لتحرير شعب تيجراي دبرصيون ميكائيل برئاسة الإقليم.


وقبل إطلاق الحكومة الفيدرالية حملتها بإقليم تيجراي، وقعت اشتباكات بين جيش إقليم تيجراي والجيش الفيدرالي الأثيوبي، في مقر القيادة الشمالية، كانت مدخلاً لاندلاع الحرب بين الأقليم والجيش الأثيوبي.

احتجاجات واسعة


وبالرغم من وصول آبي أحمد للسلطة في 2018، عقب احتجاجات واسعة تنازل بموجبها رئيس الوزراء السابق ديسالين هاليمريام عن رئاسته للوزراء في أثيوبيا، على أمل أن يقود آبي أحمد البلاد بشكل انتقالي، حتى إجراء انتخابات 2020.

وأسفر النزاع العسكري في إقليم تيجراي، عن مقتل آلاف المدنيين والعسكريين، إلى جانب فرار عشرات الآلاف إلى السودان، حيث قادت الحكومة الإثيوبية ومقاتلو الميليشيات المتحالفة معها حملة ممنهجة للتطهير العرقي في إقليم تيجراي.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أصدرت تقريرًا عن مصير عشرات الآلاف من الأشخاص الذي بات مجهولًا، مؤكدًا أن المقاتلين والمسؤولين من منطقة أمهرة المجاورة في إثيوبيا، الذين دخلوا أقليم تيجراي لدعم رئيس الوزراء آبي أحمد، أبادوا قرى كاملة في الإقليم.  

إقليم تيجراي
وذكرت نيويورك تايمز أن الوضع متدهور في تيجراي، بعد أن شن آبي أحمد هجومًا عسكريًا مفاجئًا في نوفمبر 2020 ضد الأهالي في إقليم تيجراي. 

وأثار الرئيس الأمريكي جو بايدن أزمة إقليم تيجراي في اتصال هاتفي مع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، حيث ناقشا تدهور الأوضاع الإنسانية وأزمة حقوق الإنسان في إقليم تيجراي الإثيوبية، والحاجة إلى منع المزيد من الخسائر في الأرواح وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements