Advertisements
Advertisements
الإثنين 26 يوليه 2021...16 ذو الحجة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

لا تعط للجزار أجره منها.. الإفتاء تحدد آداب الأضحية في 13 نقطة

تريند دار الإفتاء
دار الإفتاء المصرية

حنان عبد الهادي

حددت دار الإفتاء آداب الأضحية في 13 نقطة، بدءًا من التأكد من سلامة الأضحية وكيفية ذبحها، والتي تعد من الحقوق الأساسية لمعاملة الحيوان، وانتهاءًبعدم إيذاء الناس في الشوارع وإيذاء البدن والملابس بالدماء وذلك مع اقتراب عيد الأضحى المبارك. 


وعن آداب الأضحية كتبت دار الإفتاء تغريدة على تويتر قالت فيها: "من آداب الأضحية.. تأكد سلامتها.. استقبل القبلة.. اضجعها على جنبها.. سم الله وكبره.. توفق عند ذبحها.. لا تجرها من موضع لآخر.. لا تظهر لها آلة الذبح.. لا تذبحها بحضرة أضحية أخرى.."

أجر الجزار
وقالت الإفتاء "تأكد من زهوق نفسها قبل سلخها.. التزم بالأماكن المخصصة للذبح.. لا تعط للجزار أجرته منها.. لا تترك مخلفاتها في الشوارع.. لا تلوث بدنك وثيابك بالدماء" 

آداب ذبح الأضحية
يذكر أن مركز الأزهر للفتوى أيضًا حدد طريقة وآداب ذبح الأضحية أيام عيد الأضحى، مؤكدًا أن من يقوم بالتضحية في العيد عليه أن يمسك عن أخذ شيء من الشعر، سواء كان شعر الرأس، أم شعر اللحية والشارب، أم شعر الإبط والعانة، وعموم شعر الجسم.

والامتناع عن قص الأظافر "سواء أظافر اليدين أم أظافر القدمين"، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئًا" أخرجه مسلم.

إظهار الأضحية
كما طالب بإظهار أضحيته قبل يوم النحر بأيام إن تيسر ذلك، ولم يكن فيه إضرار، وقد عبر عن ذلك فقهاء الحنفية بربطها قبل يوم النحر إظهارا لتلك الشعيرة العظيمة. والأكل من الأضحية بعد صلاة العيد.

أما شروط ذبح الأضحية فتمثلت في أن تكون من الأنعام (الإبل بأنواعها، والبقرة الأهلية، ومنها الجاموس، والغنم ضأنًا كانت أو معزًا، ويجزئ من كل ذلك الذكور والإناث).

ولا تصح الأضحية بحيوان مأكول غير الأنعام، سواء أكان من الدواب أم الطيور، لقول الله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج: 34]. 

البدنة والشاة
ويشترط أن الشاة تجزئ عن واحد، والبدنة والبقرة كل منهما عن سبعة؛ لحديث جابر رضي الله عنه قال: "نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ"، أخرجه مسلم.


أما الشرط الثاني فيتمثل في أن تبلغ سن الأضحية التي يضحى بها، بأن تكون ثنية أو فوق الثنية من الإبل والبقر والمعز، وجذعة أو فوق الجذعة من الضأن، فلا تجزئ التضحية بما دون الثنية من غير الضأن، ولا بما دون الجذعة من الضأن؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ» رواه مسلم في "صحيحه". 
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements