رئيس التحرير
عصام كامل

سفير نيوزيلندا بالقاهرة: مقطوعة موكب المومياوات الملكية تثير القشعريرة

سفير نيوزلندا بالقاهرة
سفير نيوزلندا بالقاهرة جريج لويس
عبر سفير نيوزيلندا بالقاهرة جريج لويس عن انبهاره بالمقطوعة الموسيقية التي تغنت بها السوبرانو المصرية أميرة سليم، وهي معزوفة مصرية قديمة في حفل وصول الموكب للمستقر الأخير في المتحف القومي للحضارات، ليؤكد جريج أن المعزوفة أصابته بالقشعريرة. 


وكتب لويس جريج تغريدة على تويتر قال فيها: "حتى بعد مرور يومين من #موكب_المومياوات_الملكية في #القاهرة، مازالت تلك المقطوعة تثير القشعريرة. بصفتي نيوزيلندي حريص على استخدام لغة #نيوزيلندا الأصلية - الماوري - قدر الامكان، شعرت شعور رائع سماع هذه اللغة الأصلية لـ #مصر التي تم التحدث بها قبل 7000 سنة". 

معزوفة مصرية قديمة
يذكر أن الأوركسترا المصري عزف مقطوعة موسيقية قديمة في الاحتفالية المهيبة لنقل المومياوات الملكية من متحف التحرير وحتى المتحف القومي للحضارات في الفسطاط، وغنتها السوبرانو أميرة سليم؛ وحازت المقطوعة القديمة إعجاب جميع الحضور، وعزفت المقطوعة الأوبرالية في متحف الحضارات بمنطقة الفسطاط.

أميرة سليم
وقدمت السوبرانو أميرة سليم، المعزوفة المصرية القديمة في حفل وصول الموكب للمستقر الأخير في المتحف القومي للحضارات وتفاعل الجميع معها، اعتقد البعض أنها أغنية أوبرالية بكلمات ليست مصرية، لكن تبين أن المقطوعة من النصوص الهيروغليفية، ومن مقتطفات افتتاحية ترنيمة مهابة إيزيس، مسجلة على جدران معبد دير الشلويط، أحد المعابد في محافظة الأقصر.

كلمات المقطوعة
وتقول كلمات المقطوعة "أي رمت نترو، أن باجو، نتس حنوت وعت، سنج أن إيست بغ أن اس جت اف، سنج أن إيست إنتس حنوت آمنت تاوى ام اسيبوى، سنج أن ايست ايرت رع ور حسوت ام سبات، سنج أن إيست ردى نس عات أن نيسو بيتي".


أما ترجمة كلمات المقطوعة أو الأنشودة المصرية القديمة فتنص على "يا أيها البشر والآلهة الذين في الجبل، إنها السيدة الوحيدة، مهابة فإنها التي تلد النهار، إنها سيدة الغرب والأرضين معا، إنها عين رع عظيمة القدر في الأقاليم، مهابة فإنها التي تهب الكثير لملك مصر العليا والسفلى".

لحن المعزوفة الموسيقية القديمة هشام نزيه تحت قيادة المايسترو نادر عباسي، وشارك في العزف رضوى البحيري للتمباني وعزف على الناي الفنان هاني البدري وعلى الربابة الفنان أحمد منيب، فيما عزفت على الفيولين الفنانة سلمى سرور.

الجريدة الرسمية