Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 11 مايو 2021...29 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

ساويرس يعلق على قرار أمريكا باستئناف تقديم المساعدات لإثيوبيا

تريند نجيب-ساويرس
المهندس نجيب ساويرس

حاتم أحمد

علق رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، مؤسس حزب المصريين الأحرار، على قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإلغاء قرار تعليق المساعدات المقدمة لإثيوبيا الذي أصدره الرئيس السابق دونالد ترامب، على خلفية أزمة سد النهضة.


وكتب ساويرس، عبر صفحته الرسمية على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": تحرك متسرع وخاطئ دون دراسة كافية.. على أي حال، علينا أن نعتمد على أنفسنا كالمعتاد".

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أعلنت مساء أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة تراجع سياستها بشأن سد النهضة الإثيوبي لتسهيل حل الأزمة المستمرة بسبب هذا المشروع بين إثيوبيا ومصر والسودان.


وفي وقت سابق، أكدت واشنطن أن تعليق المساعدات إلى إثيوبيا لم يعد متعلقا بسد النهضة، وإنما بالوضع في تيجراي.

استئناف المساعدات المقدمة إلى إثيوبيا
وكشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن إلغاء مشروط قرار تعليق المساعدات المقدمة لإثيوبيا، الذي أصدره الرئيس السابق دونالد ترامب، على خلفية النزاع حول سد النهضة.

وذكرت الوزارة أن "هذا لا يعني أن جميع المساعدات الأمنية والتنموية التي تبلغ قيمتها نحو 272 مليون دولار ستبدأ على الفور في التدفق، بل يعتمد ذلك على التطورات الأخيرة"، في إشارة واضحة إلى الصراع المميت في منطقة تيجراي، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

تخفيض في المساعدة الأمريكية
لكن السفير الإثيوبي لدى واشنطن فيتسوم أريجا، قال في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إنّه تلقى تأكيدات بأنّ أيّ تخفيض في المساعدة الأمريكية لبلده سيكون "مؤقتاً"، وقال: إن "السدّ لنا وسننجز بناءه بسواعدنا"، مضيفاً: "سنخرج إثيوبيا من الظلام".

وكانت إثيوبيا قد تحفّظت سابقاً على تدخل أطراف أخرى في النزاع، لا سيّما بعد محاولة وساطة قامت بها الولايات المتحدة، بناء على طلب مصر، وانتهت في فبراير بالفشل.. واتّهمت أديس أبابا في حينه واشنطن بالتحيّز للقاهرة.

مفاوضات سد النهضة
ومنذ 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتفاق حول ملء السد وتشغيله، لكنّها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في التوصّل لاتفاق.

وتنظر كل من مصر وإثيوبيا إلى المسألة على أنها قضية "وجودية" بالنسبة لمستقبل شعوبها.. وقد اشتكت مصر بالفعل إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي دعا بدوره إلى مزيد من المفاوضات التي استمرت تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، لكن الحل الوسط لا يزال بعيد المنال.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements