Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 2 مارس 2021...18 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

بابا الفاتيكان: أرغب في تكريس رسالة الدعوة "هلم فانظر" هذا العام

تريند 675310-أثناء-كلمة-البابا-فرنسيس
البابا فرنسيس بابا الفاتيكان

حنان عبد الهادي

قال بابا الفاتيكان البابا فرنسيس إنه يريد أن يكرس رسالته هذا العام بدعوة "هلم فانظر" لكي يتم الإخبار بالحقيقة، موضحًا أنه من الضروري الذهاب إلى الناس لرؤيتهم والإصغاء إليهم وفهم الواقع.
 
وكتب البابا فرنسيس تغريدة على تويتر: "أرغب في أن أكرّس الرسالة، هذا العام، للدعوة "هلُمَّ فانظُر"(يوحنا ١، ٤٦)، لكي نخبر الحقيقة، من الضروري أن نذهب لرؤية الأشخاص والاصغاء إليهم وفهم الواقع"

وقال البابا فرنسيس في رسالته بمناسبة اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي: "إنّ الدعوة "هلُمَّ فانظُر" التي ترافق أوّل لقاءات مؤثِّرة للمسيح مع التلاميذ، هي أيضًا طريقة كلّ تواصل بشري حقيقي، لكي نتمكّن من أن نروي حقيقة الحياة التي أصبحت قصّة (را. رسالة اليوم العالمي الرابع والخمسين للاتصالات الاجتماعية، 24 يناير 2020).

وقال: "من الضروري أن نخرج من الافتراض المريح لـ "ما نعرفه" ونتحرّك، لنذهب وننظر، ونقيم مع الأشخاص، ونصغي إليهم، ونجمع اقتراحات الواقع، التي ستفاجئنا على الدوام في بعض جوانبها"



وأضاف بابا الفاتيكان في رسالته "لقد نصح الطوباوي مانويل لوزانو غاريدو[1] زملائه الصحفيين قائلاً: "افتح عينيك بذهول على ما ستراه، ودع يديك تمتلآن من نضارة الحيويّة، لكي وعندما يقرؤك الآخرون، يلمسون بأيديهم معجزة الحياة النابضة"، لذلك أرغب في أن أكرّس الرسالة، هذه السنة، للدعوة "هلُمَّ فانظُر"

وعلق "كاقتراح لأي تعبير تواصلي يريد أن يكون واضحًا وصادقًا: في تحرير صحيفة ما كما في عالم الويب، في الوعظ العادي في الكنيسة كما في التواصل السياسي أو الاجتماعي، "هلُمَّ فانظُر" هي الطريقة التي من خلالها ينُقِل الإيمان المسيحي، بدءًا من تلك اللقاءات الأولى على ضفاف نهر الأردن وبحيرة الجليل".

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements