Advertisements
Advertisements
الأحد 18 أبريل 2021...6 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

الأزهر الشريف يشيد بالحياة الزوجية ويصفها بالعلاقة الروحية والاجتماعية

تريند الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر فضيلة الإمام الأكبر

حنان عبد الهادي

ثمن الأزهر الشريف، عبر حسابه الرسمي بتويتر، الحياة الزوجية، مؤكدًا أنها مودة ورحمة وسكن، ووصفها بالعلاقة الروحية والاجتماعية التي لا شبيه لها، مستعينًا بقول الله تعالى "هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ"، الآية 187 من سورة البقرة.
  
وكتب الأزهر الشريف تغريدة على تويتر "الحياة الزوجية مودة ورحمة وسكن وهي علاقة روحية واجتماعية لا شبيه لها قال تعالى {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ} [البقرة: 187]

وأضاف الأزهر "يقول المفسرون: "أصل اللباس في الثياب، ثم سُمِّي امتزاج كل واحد من الزوجين بصاحبه لباسًا، لانضمامهما وامتزاجهما وتلازمهما تشبيهًا بالثوب"


وعن الحياة الزوجية قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، خلال حديث تليفزيوني له خلال شهر رمضان،  "إن كثيرًا من المسلمين يجهلون طبيعة ومسئولية الزوج والزوجة فى الحياة الزوجية، وهذه المسئولية فى الأسرة الإسلامية تختلف اختلافًا كبيرًا عن المسئولية المدنية فى الحضارات الحديثة التى يحكمها القانون.

وأضاف الإمام الأكبر "أن مسؤولية الزوج والزوجة فى الإسلام يحكمها البعد الدينى التكليفى الشرعى بمعنى أن تصرفات الزوج والزوجة كل منهم تجاه الآخر أو تجاه الأطفال لا تخرج عن إطار قانون الأحوال الشخصية الذى يتولى توجيه هذه المسئولية، ويراقبها ويحاسب عليها وينتهى بها فى النهاية إلى رضا الله أو غضبه، ومن ثَمَّ إلى الجنة أو النار.

وأكد أن طبيعة المسئولية فى الأسرة المسلمة شكلها مدنى بحيث من حقها أن تذهب إذا ظلمت مثلا أو وقع عليها ضرر إلى المحكمة وتقاضى الزوج، لكن فى جوهرها مبنية على مراقبة الله فى كل تصرف من الزوج أو الزوجة، وهى تخضع للحل والحرمة بحيث تكون حقوق الزوجة فى المقام الأول فى ذمة الزوج: "كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" وهذا يعنى أن الزوجة لا ينتهى دورها عند ترتيب البيت وتحضير الطعام ونفس الشيء بالنسبة للزوج، فالحديث لم يقل: كلكم راع عن مسألة القوانين والعقوبات المفروضة، وإنما قال: "وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ"

وقال الإمام الأكبر القضية ليست قضية إنفاق وتبرأ ذمته، وإنما هى قضية ضمير، "وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِى أَهْلِهِ ومَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" سوف يُسأل يوم القيامة كيف كان يعامل زوجته وكيف كان يعامل أولاده، والزوجة "رَاعِيَةٌ فِى بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا" سوف يحاسبها الله عن كل شيء وكيف كانت تعامل زوجها.

وقال إن معاملة الزوجة معاملة حسنة منصوص عليها فى الشرع، كأن يضع الزوج لقمة فى فمها ففى الحديث الشريف: " وَلَسْتَ بِنَافِقٍ نَفَقَةً تَبْتَغِى بِهَا وَجْهَ اللَّهِ، إِلَّا آجَرَكَ اللَّهُ بِهَا حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِى فِى امْرَأَتِكَ" ولو أن أثنى عليها أو حتى مدح طعامها ورعايتها ومحاسنها سيكون له وقع طيب عليها، لكن المشكلة أن الأزواج يمدحون زوجاتهم من ورائهم لكن أمامهم تثقل عليهم هذه الكلمات، بينما غيرنا ممن ليس عنده مثل هذه التوجيهات فى الأسر الغربية تبنى الأسرة سعادتها على هذه الكلمات، ولذلك يجب على الزوج أن يبدى إعجابه ببعض محاسن الزوجة التى تسر بذلك وتستريح لهذا، ولكن عليه ألا يبالغ لئلا تكون هناك تداعيات سلبية حين تكتشف أنه غير صادق فى أحاسيسه، وهذه الكلمات يجب أن تكون زادًا يوميًّا، لأن لها مردودًا حسنًا. 

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements