Advertisements
Advertisements
الخميس 6 مايو 2021...24 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

وضعت بالبيت الأبيض.. تفاصيل أخطر وثيقة سرية لتمكين تركيا في الشرق الأوسط

خارج الحدود alalam_636045749037455391_25f_4x3
أردوغان والرئيس الامريكي السابق أوباما

بعد فشل خطة أوباما في مصر وإفشال مخطط الإخوان بها، كان من السهل تلمّس تبعات هذه الخطة اليوم فيما يحدث في ليبيا وتونس، وما يقوم به أردوغان في ليبيا ليس بجديد على المسرح السياسي الإقليمي، فهو يعتمد على خطة أوباما لنشر “الفوضى الهدامة” في العالم العربي، لكي يسهل فرض سيطرته على الخريطة لافتراضية في تلك الخطة.

 

وخطة وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة في بعض الدول العربية لم يكن صدفة، بل كان خطة أُعدت في عام 2010 في عهد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، وسُميت بـ”PSD-11″ أو “وثيقة القرار التنفيذي السري”، ونشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تسريبات عنها عام 2011، والتي اعتبرتها أخطر وثيقة لنشر الفوضى في الشرق الأوسط لتأسيس ما يسمى بمشروع “الشرق الأوسط الكبير”.

وتركز هذه الوثيقة على تغيير سعت واشنطن لتحقيقه في المنطقة العربية، عبر دعم الجماعات الأصولية الراديكالية، بالتزامن مع إطلاق العنان لعهد جديد من الإرهاب من خلال التضحية بأنظمة عربية كانت حليفة لواشنطن، وذلك عبر ما سُمي بـ”ثورات الربيع العربي” عام 2011.

وتضمنت الوثيقة، المكونة من 18 صفحة، عدداً من النقاط، أبرزها: مساعدة جماعة “الإخوان المسلمين” وأحزابها الأصولية السرية للاستيلاء على السلطة، في كلا من تونس وليبيا ومصر والجزائر والمغرب والسودان، ليتم دمجها لاحقا تحت لواء حزب “العدالة والتنمية” التركي، لتصبح تركيا هي الدولة المهيمنة على شمال أفريقيا.

كما تضمنت الوثيقة تسليم دول شمال شبه الجزيرة العربية، وهي العراق وسوريا ولبنان إيران، لتدار سياسات هذه الدول من قبل طهران.

والهدف من كل ذلك هو تحقيق توازن “سني – شيعي” في المنطقة ليسهل على واشنطن التعامل مع محورين فقط، هما تركيا وإيران.

ومن أجل تنفيذ الخطة، قامت الإدارة الأمريكية بمساعدة ودعم وتدريب ونقل الأسلحة والأموال إلى جماعة “الإخوان” عبر قطر، وبحسب محللين فإن أردووغان يعتمد على خطة أوباما لنشر “الفوضى الهدامة” في العالم العربي، لكي يسهل فرض سيطرته على الخريطة لافتراضية في تلك الخطة، وأن يحقق حلمه القديم ببناء امبراطورية عثمانية جديدة.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements