الأربعاء 20 يناير 2021...7 جمادى الثانية 1442 الجريدة الورقية

وزير الخارجية التونسي: علاقتنا مع السعودية مميزة

خارج الحدود
وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي

وكالات


رحب وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، بزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى تونس، ضمن جولته العربية، ووصف علاقات تونس بالرياض بـ"المميزة"، وقال: إن استقرار البحرين مهم جدًا للدول الخليجية والعربية.اضافة اعلان


وقال في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" نشر اليوم الجمعة، إن المتغيرات الإقليمية تؤكد وجود مؤشرات إيجابية داخليًا وإقليميًا، بدءًا من المؤشرات الاقتصادية والتنموية، وصولًا إلى الانتصارات في مجال الحرب على الإرهاب والفوضى، خاصة بعد إقرار وقف شبه شامل لإطلاق النار في سوريا.

وأضاف: "نعتبر أن نجاح المسار السياسي الداخلي في أكثر من دولة عربية، إيجابية مهمة جدًا، وأسجل في هذا السياق نجاح الانتخابات العامة التي نظمت قبل أيام في الشقيقة البحرين، ونهنئ قيادتها وشعبها على الإقبال الكبير، وعلى هذه الخطوة السياسية الكبيرة التي رحبت بها جامعة الدول العربية، وأغلب الأطراف الدولية والإقليمية".

وتابع: "الاستقرار في البحرين مهم جدًا بالنسبة لكل الدول الخليجية والعربية، ونتمنى أن تساهم العملية الانتخابية الأخيرة في تحقيق مزيد من الاستقرار في الشقيقة البحرين، وكل دول الخليج والمشرق العربي، وننوه بالمناسبة بتطور الأوضاع السياسية والأمنية في العراق وسوريا".

وأشار الجهيناوي إلى أن تونس تقوم بالتنسيق مع مصر والجزائر ودول الجوار الليبي، دعمًا لمسار التسوية السياسية للأزمة الليبية.

وكشف الجهيناوي عن تحركات تقوم بها تونس بالتنسيق مع الرياض، التي ترأس الدورة الحالية للقمة العربية، استعدادًا للقمة العربية الثلاثين التي سوف تعقد في مارس المقبل بتونس، ومن المتوقع أن يحضرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ليسلم الرئاسة إلى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.

وحول الخلافات بين الجزائر والمغرب، قال: "نحن نتابع جهودًا خاصة مع القيادة في الشقيقتين: "جمهورية الجزائر والمملكة المغربية، من أجل إغلاق ملف الخلافات الثنائية العربية والإقليمية، وبينها الخلاف الجزائري المغربي".

وقال: "نعتقد أن مبادرة ملك المغرب محمد السادس، وتصريحات الأشقاء في الجزائر، وتحركات الدبلوماسية المغاربية يمكن أن تساهم في تفعيل العلاقات المغاربية - المغاربية، ثنائيًا وجماعيًا، وفي طي صفحة الخلافات القديمة بين الشقيقتين جمهورية الجزائر والمملكة المغربية".

وكان ملك المغرب محمد السادس أعرب في خطاب ألقاه في السادس من الشهر الجاري، عن استعداده لفتح الحدود مع الجزائر، وتطبيع العلاقات معها، واقترح على الجزائر إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور.

جدير بالذكر، أن ثمة توترات تشوب العلاقات بين المغرب والجزائر، على خلفية دعم الأخيرة لجبهة البوليساريو التي تسعى لاستقلال الصحراء الغربية عن المغرب.