الأحد 24 يناير 2021...11 جمادى الثانية 1442 الجريدة الورقية

هل نشرت أمريكا كورونا في الصين خلال دورة الألعاب العسكرية؟

خارج الحدود
صورة أرشيفية

تتواصل نظرية المؤامرة الصينية بشأن الطريقة التي انتشر بها فيروس كورونا داخل مدينة ووهان وامتد منها إلى العالم، وكان آخرها ترجيحات بأن الجيش الأمريكي له دور في نشر الفيروس، من خلال مشاركته في النسخة السابعة من دورة الألعاب العسكرية العالمية، بمركز ووهان للألعاب الرياضية بمدينة ووهان بوسط الصين. 

اضافة اعلان

 

وحضر الرئيس الصيني شي جين بينج، افتتاح الدورة التي تنافس فيها 9308 جنود من 109 دول، في عدد قياسي من المسابقات الرياضية يبلغ 329 في 27 رياضة، حيث تعد دورة الألعاب العسكرية العالمية هي أكبر حدث رياضي يشمل منافسات في العديد من الرياضات بين العسكريين من مختلف أنحاء العالم.

 

وتزعم وجهة النظر تلك أن الجنود الأمريكيين الذين شاركوا في دورة الألعاب العسكرية التي أقيمت عام 2019 في ووهان ألقوا الفيروس عمداً في سوق للمأكولات البحرية.

 

وتسلط تلك النظرية الضوء على التوتر المتزايد بين أكبر دولتين اقتصاديًا، حيث تسعى الحكومتان إلى تجنب اللوم بشأن تفشي المرض.

 

وكان الرئيس الأمريكي سبق ذلك بقوله: إن الحكومة الصينية لم تتعامل مع الفيروس كما ينبغي، وهي مسئولة عن انتشاره في أنحاء العالم. 

 

اقرأ أيضا: 

الصين تسجل 11 إصابة و13 حالة وفاة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة 

 

وجاء المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان ليصب الزيت على النار عندما رد في تغريدة، قائلا: "قد يكون الجيش الأمريكي هو من جلب الوباء إلى ووهان.. كن شفافًا.. الولايات المتحدة مدينة لنا بشرح". 

 

وأتبعها لاحقًا بتغريدة أخرى تحث متابعيه البالغ عددهم 284000 على المشاركة، متسائلا فيما إذا كان الفيروس نشأ في الولايات المتحدة، وتم نشره على موقع ويب يروج لنظريات المؤامرة. 

 

وقال جينج شوانج المتحدث باسم وزارة الخارجية في بكين إن "المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، لديه آراء مختلفة حول مصدر الفيروس، لكن الصين تعتقد دائمًا أن هذه مسألة علمية تتطلب تقييمًا مهنيًا وعلميًا ". 

 

وسأل جينج مرتين عما إذا كانت تغريداته السابقة من قبل زميله تشاو تمثل وجهة نظر الحكومة الصينية، فرد قائلاً، "أظن عليك أن تسأل بعض كبار المسئولين الأمريكيين، هل تحدثوا نيابة عن الحكومة الأمريكية عندما هاجموا وشوهوا سمعة الصين مؤخرًا؟".