Advertisements
Advertisements
الجمعة 18 يونيو 2021...8 ذو القعدة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

موجة جديدة من كورونا تضرب اليابان

خارج الحدود ضحايا كورونا
كورونا

قالت الحكومة اليابانية اليوم الجمعة، إنه من المقرر أن يجري توسيع حالة الطوارئ الحالية لتشمل 3 محافظات أخرى، في الوقت الذي استمرت فيه الإصابات بفيروس كورونا في ضرب مناطق أوسع من البلاد قبيل أولمبياد طوكيو هذا الصيف.



وقال وزير التنشيط الاقتصادي ياسوتوشي نيشيمورا للصحفيين: إنه "من المرجح أن تخضع محافظات هوكايدو وأوكاياما وهيروشيما للإجراء بدءاً من يوم الأحد المقبل وحتى نهاية مايو الجاري"، وتابع المسؤول عن تعامل الحكومة مع فيروس كورونا، أن "لجنة من الخبراء أيدت الاقتراح".


وسجلت جزيرة هوكايدو شمالي البلاد 712 إصابة جديدة أمس الخميس، بينما سجلت محافظة هيروشيما غربي البلاد 219 حالة إصابة جديدة أول أمس الأربعاء.


ودفعت الإصابات المتزايدة هيروشيما وأوكاياما إلى إلغاء رحلة تتابع الشعلة الأولمبية الأسبوع المقبل على طرقهما العامة، وكان من المقرر أن يشارك توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في رحلة تتابع الشعلة في هيروشيما يوم 17 مايو الجاري.


ومع ذلك، قال منظمون محليون يوم الإثنين الماضي إنه تم تأجيل سفر باخ إلى اليابان، حيث مددت الحكومة حالة الطوارئ في طوكيو وثلاث محافظات أخرى حتى نهاية الشهر الجاري، وأضافت منطقتين أخريين - أيشي ، فوكوكا - إلى الإجراءات.

وفاة الأطفال

من ناحية أخري أودى الفيروس بحياة 2200 طفل تحت سن الـ5 أعوام، في البرازيل، منذ بدء الجائحة، وهو رقم ضخم مقارنة ببقية العالم.


وتضمنت الإحصائية "المخيفة"، وفاة أكثر من 1600 طفل رضيع عمره أقل من عام واحد.

ويتفق الخبراء في البرازيل وأوروبا والولايات المتحدة على أن عدد وفيات الأطفال بسبب فيروس كورونا في البرازيل يبدو مرتفعا بشكل ملفت.


 أمراض معدية 


وقال شون أوليري، نائب رئيس لجنة الأمراض المعدية في الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال وأخصائي أمراض الأطفال المعدية في جامعة كولورادو، إن "هذه الأرقام صادمة"، وأنها أعلى بكثير مما رآه في الولايات المتحدة.

ولا يوجد دليل متاح على تأثير متغيرات الفيروس - التي يقول العلماء إنها تؤدي إلى حالات أكثر خطورة من كوفيد-19 في الشباب والبالغين الأصحاء وتؤدي إلى ارتفاع عدد الوفيات في البرازيل - على الرضع والأطفال.

وأكدت فاطمة مارينيو، طبيبة الأوبئة بجامعة ساو باولو البرازيلية، إن عدم توفر الرعاية الصحية المناسبة في الوقت المناسب للأطفال بمجرد إصابتهم بالفيروس، هو السبب المرجح لارتفاع وفيات الأطفال.


العلاج المبكر 


وسبق أن أكد الخبراء في الولايات المتحدة وأوروبا، أن العلاج المبكر كان أساسيا في تعافي الأطفال المصابين بالفيروس.

وقالت مارينيو: "لا يتم فحص الأطفال.. يتم طردهم من المستشفيات، وعندما يعود هؤلاء الأطفال في حالة سيئة جدا، يبدأ الطبيب بفحوصات كورونا، التي تكون متأخرة أحيانا".

ومن ناحيتها، أشارت الطبيبة لارا شايكرديميان، التي تعمل في مستشفى بولاية تكساس الأمريكية، أن الإجراءات البسيطة التي تتخذ لعلاج الأطفال المصابين، والتي عادة ما تجنبهم تفاقم الإصابة بكورونا، لا تتوفر في دول مثل البرازيل، بسبب الاهتمام بحالات كبار السن.

ومن جهة أخرى، وجدت دراسة نشرت في دورية "الأمراض المعدية" في يناير، أن الأطفال في البرازيل وأربعة بلدان أخرى في أمريكا اللاتينية أصيبوا بأنواع "أكثر حدة" من فيروس كورونا، كما أصيبوا بالمزيد من حالات الالتهاب الشديد الناتج عن الإصابة بكورونا، مقارنة ببيانات من الصين وأوروبا وأمريكا الشمالية.

وحتى قبل أن تتفشى جائحة كورونا، كان ملايين البرازيليين الذين يعيشون في مناطق فقيرة، يعانون من محدودية فرص الحصول على الرعاية الصحية الأساسية.

وفي الأشهر الأخيرة، أثقل النظام الصحي البرازيلي تدفق أعداد كبيرة من المرضى إلى وحدات الرعاية الحرجة، مما أدى إلى نقص كبير في الأسرة.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements