Advertisements
Advertisements
الجمعة 14 مايو 2021...2 شوال 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

محلل سياسي سوداني: إثيوبيا تريد بيع المياه لمصر والسودان | فيديو

خارج الحدود

محمد طاهر أبو الجود

قال الدكتور عصام دكين المحلل السياسي السوداني، إن محاولة رئيس الوزراء السوداني عبد الله الحمدوك لحل أزمة سد النهضة من خلال لقاء ثلاثي بين قيادات مصر وأثيوبيا والسودان لن تنجح بسبب تعنت أديس أبابا.


كسب الوقت

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "علي مسئوليتي" الذي يقدمه الاعلامي أحمد موسي بقناة "صدي البلد"، أن اثيوبيا استفادت من المفاوضات وكسبت الوقت من أجل بناء سد النهضة ووضع مصر والسودان أمام الأمر الواقع.


الملء الثاني لسد النهضة
وشدد على ضرورة التصدي للملء الثاني لسد النهضة بكل الوسائل الممكنة، مؤكدًا أن اثيوبيا تريد أن تبيع المياه لمصر والسودان.

التهرب الإثيوبي
ولفت إلى أن إثيوبيا مستمرة في التهرب من الإتفاق القانوني واعلان المباديء وعدم احترام المعاهدات الدولية، مشيرًا إلي أن هناك جهات أجنبية لا تريد الخير لمصر والسودان وتستغل أزمة سد النهضة.

وطالب رئيس مجلس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، نظيريه المصري مصطفي مدبولي والإثيوبي آبي أحمد، بعقد اجتماع قمة ثلاثي خلال 10 أيام لتقييم مفاوضات سد النهضة الإثيوبي التي وصلت لطريق مسدود.

التباحث والاتفاق

ودعا حمدوك للتباحث والاتفاق حول الخيارات الممكنة للمضي قدما في التفاوض وتجديد الالتزام السياسي للدول الثلاث بالتوصل لاتفاق في الوقت المناسب وفقا لاتفاق المبادئ للموقع عليه بين الدول الثلاث في 23 مارس 2015.

وقال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في رسالة وجهها لنظيريه الإثيوبي والمصري إن المفاوضات وصلت لطريق مسدود، في وقت وصلت فيه أعمال تشييد السد لمرحلة متقدمة مما يجعل من التوصل لاتفاق قبل بدء التشغيل ضرورة ملحة وأمرا عاجلا، وفقا لإعلام مجلس الوزراء السوداني.

المفاوضات

وجاء في الرسالة: "إنه من المؤسف أن تنقضي 10 سنوات من المفاوضات دون التوصل لاتفاق، وبالرغم من أنه قد تم احراز تقدم ملحوظ في جولة المفاوضات التي توسطت فيها الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي فقد بقيت عدة نقاط خلاف بلا حل."

كما أن المفاوضات التي رعاها الاتحاد الافريقي منذ يونيو 2020 لم تُفض بدورها لاتفاق، بما في ذلك الاجتماعات الوزارية التي عقدت مؤخرا في كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديموقراطية، والتي فشلت في وضع إطار للتفاوض مقبول لكل الأطراف، وقد رفضت جمهورية اثيوبيا الفدرالية المقترح السوداني، الذي أيدته مصر، بالاستعانة بوساطة دولية رباعية بقيادة الاتحاد الأفريقي، رحبت بها الجهات المدعوة للتوسط.

إعلان المبادئ
                                                                         
وقال حمدوك إن "هذه الدعوة تأتي وفقا لإعلان المبادئ والتي تنص المادة العاشرة منه على إحالة الموضوع لرؤساء حكومات الدول الثلاث، إذا تعذر التوصل لاتفاق على المتفاوضين، وبما أن المفاوضات المباشرة وتلك التي تمت برعاية الاتحاد الافريقي قد فشلت التوصل لاتفاق، فإن السودان يدعو لاجتماع مغلق بين رؤساء وزراء البلدان الثلاثة عبر الفيديو".


Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements