رئيس التحرير
عصام كامل

مجلس السيادة السوداني: قادرون على حماية حدودنا

البرهان
البرهان
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق عبدالفتاح البرهان قدرة القوات المسلحة على حماية الأرض والمحافظة على أمن البلاد ومكتسباتها.

وبحسب وكالة الأنباء السودانية "سونا"، قال البرهان خلال زيارته اليوم لولاية القضارف برفقة نائب رئيس هيئة الاركان الفريق مجدي ابراهيم، وأثناء مخاطبته القوات المسلحة المنتشرة داخل الحدود السودانية، إن القوات المسلحة ستظل سندا وعضدا للشعب ودعما لتحقيق آماله وطموحاته نحو الاستقرار والسلام والتنمية.


وأشاد البرهان، بالملاحم والبطولات التي سطرتها القوات المسلحة عبر تاريخها الناصع الطويل حماية للبلاد وامنها واستقرارها، كما حيا تضحيات منسوبي القوات المسلحة الذين قدموا ارواحهم رخيصة من أجل السودان وعزته وكرامته.


وفي غضون ذلك، أكدت القوات المسلحة المرابطة داخل الحدود السودانية التزامها بالدفاع عن أرض البلاد ومكتسبات شعبها.

وعلى صعيد متصل، تعهد الفريق اول ركن البرهان خلال زيارته قرية اللية وتقديمه العزاء في مواطنيها الذين اغتالتهم عصابات الشفتة بمعاونة القوات الاثيوبية، بمعاملة شهداء القرية كشهداء القوات المسلحة.

وكان في استقبال رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة والوفد المرافق له بمنطقة ابو عاروض، في مستهل زيارته لولاية القضارف، رئيس هيئة الأركان الفريق اول ركن محمد عثمان الحسين، وقائد المنطقة الشرقية اللواء الركن احمدان محمد خير العوض والقيادات العسكرية بالمنطقة.

وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، وصفت الخارجية السودانية، اختراق طائرة عسكرية إثيوبية المجال الجوي السوداني، بالتصعيد الخطير وغير المبرر.

وقالت الوزارة في بيان: "في تصعيد خطير وغير مبرر اخترقت طائرة عسكرية إثيوبية الحدود السودانية- الإثيوبية، الأمر الذي يمكن أن تكون له عواقب خطيرة، ويتسبب في المزيد من التوتر في المنطقة الحدودية".

وأدانت الوزارة "هذا التصعيد من الجانب الأثيوبي"، وطالبت "بألا تتكرر مثل هذه الأعمال العدائية مستقبلا، نظرا لانعكاساتها الخطيرة على مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين وعلى الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي".

ويشار إلى أن الحدود الشرقية للسودان مع إثيوبيا تشهد توترا منذ أكثر من شهرين على إثر هجمات نفذتها مجموعات إثيوبية مسلحة تقول أديس أبابا إنها عصابات خارج سيطرتها.

ونتيجة لتلك التوترات وقعت عدة حوادث راح ضحيتها عدد من المدنيين والعسكريين السودانيين.

وفي أحدث تطورات هذا التوتر، نفذت مجموعة إثيوبية مسلحة هجوما الاثنين الماضي استهدف محلية القريشة بشرق السودان، وراح ضحيته 5 سيدات وطفل، وفقدان سيدتين جميعهم سودانيون كانوا منهمكين في عمليات الحصاد.

وقال بيان صادر عن الخارجية السودانية إن الحادث وقع بالتحديد بين قريتي لية وكولي الواقعتين بمنطقة الفشقة على بعد 5 كيلومترات من الحدود مع إثيوبيا.

وأدان البيان العدوان، مستنكرا استهداف المدنيين العزل، وناشد المجتمع الدولي والمنظمات الاقليمية إدانة هذه "الأعمال الإجرامية" والمطالبة بإيقافها فورا.

ومن جانبها اتهمت أديس أبابا القوات المسلحة السودانية بالتعمق داخل الأراضي الإثيوبية مستغلة التوترات الداخلية في إقليم تيجراي الإثيوبي، غير أن الخرطوم تنفي تلك الاتهامات، وتقول إنها تعمل على استعادة أراض تابعة لها في منطقة الفشقة بشرق البلاد التي ظلت محتلة من قبل مجموعات إثيوبية.
الجريدة الرسمية