Advertisements
Advertisements
الإثنين 12 أبريل 2021...30 شعبان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

ماليزيا تستعين بالأزهر والإفتاء المصرية فى حكم بشأن كورونا

خارج الحدود شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

أكد وزیر الشؤون الإسلامیة المالیزي ذوالكفل محمد البكري، اليوم الجمعة، التزام بلاده بالرجوع إلى العلماء المسلمین في العالم الإسلامي، بشأن الاستفسار حول أحكام التداوي بالتطعیم المضاد لفیروس كورونا "كوفید-19".

وقال وزير الشؤون الإسلامية الماليزي، بحسب ما أوردته وكالة برناما الماليزية للأنباء: "وجھت شخصیًا رسائل استفسار إلى عدد من العلماء المسلمین بمن فیھم الإمام الأكبر شیخ الأزھر الشریف الشیخ أحمد الطیب ومفتي الدیار المصریة الدكتور شوقي علام، ورئیس مجلس الإفتاء الشرعي بدولة الإمارات العربیة المتحدة الشیخ عبد الله بن بیه لأجل استعلام الفتاوى والاستيضاح بشأن التداوى بالتطعیم".

وأضاف أن معظم العلماء أصدروا فتاوى وبیانات استنادًا إلى آراء وتوصیات الخبراء في القطاع الصحي، وأكدوا أن ھذا اللقاح المضاد لكوفید-19 آمن وحلال للاستخدام.

وأضاف أن شروط صیاغة الفتوى منھا الرجوع إلى الخبراء في مجالات تخصصھم.

وفي وقت سابق، توجت ماليزيا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بجائزة «الشخصية الإسلامية الأولى لعام 2020م"، خلال احتفالية بالسنة الهجرية الجديدة، حضرها الملك السلطان عبد الله أحمد شاه، ورئيس الوزراء تان سري محي الدين ياسين، وأعضاء الحكومة، وممثلين لعدد من الدول.
 
ويأتي تتويج فضيلة الإمام الأكبر بهذه الجائزة نتيجة لجهوده المبذولة وأثره الطيب وتفانيه في خدمة قضايا الأمة الإسلامية والمسلمين حول العالم، والدور الهام الذي يقوم به فضيلته فى دعم أواصر التعاون بين مصر وماليزيا، وحرصه على استمرار تواصل الأزهر مع خريجيه من مختلف دول العالم.
 
وتسلم الجائزة السفير جمال عبد الرحيم متولى، سفير مصر لدى ماليزيا، نيابة عن فضيلة الإمام الأكبر، نظرًا للظروف الاستثنائية التى يمر بها العالم من تفشى "فيروس كرونا المستجد".
 
وتعد جائزة «الشخصية الإسلامية الأولى" من أهم الجوائز التي تمنحها ماليزيا سنويا، ويتم منحها للشخصيات المرموقة دوليًّا التي تلعب دورًا بارزا في خدمة الإسلام والمسلمين.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements