رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مأساة لم يشهدها العالم.. الهند تسجل رقما مفزعا جديدا في إصابات ووفيات كورونا اليومية

تفشي كورونا في الهند
تفشي كورونا في الهند
Advertisements
أشارت بيانات وزارة الصحة في الهند، اليوم الأحد، إلى تسجيل 392488 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و3689 وفاة بالمرض ذاته، خلال الـ24 ساعة الماضية.

ويبلغ الآن إجمالي عدد الإصابات في الهند 19.56 مليون إضافة إلى 215542 حالة وفاة بسبب الفيروس.

 أعلنت الهند، أمس السبت، عن اكتشاف طفرات في عينات فيروس كورونا من شأنها أن تلغي مفعول المناعة

فقد قال مسؤول في لجنة مستشارين علميين شكلتها الحكومة الهندية، في تصريحات لرويترز، إن اللجنة أبلغت السلطات باكتشاف طفرات طفيفة في بعض عينات فيروس كورونا "يمكنها أن تتجنب الاستجابة المناعية"، مشيرين إلى أنها تتطلب مزيدا من الدراسة.

وأوضح المستشارون أنهم يعملون على تحديد هذه الطفرات، لكنهم أضافوا بأنه لا يوجد سبب حاليا للاعتقاد بأنها تنتشر أو تمثل خطورة كبيرة.

وبحسب رويترز، فإن العلماء يدرسون السبب وراء الارتفاع الحالي في عدد الإصابات في الهند وما إذا كانت وراءه سلالة متحورة يطلق عليها "بي.1. 617" تم رصدها أول مرة في البلاد.

ولم تعلن منظمة الصحة العالمية أن السلالة الهندية "مثيرة للقلق" كما فعلت إزاء سلالات متحورة أخرى تم رصدها أول مرة في بريطانيا والبرازيل وجنوب أفريقيا، غير أن المنظمة قالت في السابع والعشرين من أبريل الماضي إن تتبع تسلسل جينوم سلالة "بي.1. 617" يشير إلى معدل نمو أعلى من السلالات الأخرى في الهند.

واكتشفت لجنة المستشارين المزيد من الطفرات لفيروس كورونا وتعتقد أن الأمر يتطلب تتبعا عن كثب.

وقال رئيس اللجنة وعالم الفيروسات الهندي البارز، شاهد جميل: "نرى طفرات في بعض العينات يمكنها أن تتجنب الاستجابات المناعية"، لكنه لم يذكر ما إذا كانت تلك الطفرات حدثت في السلالة الهندية أم في غيرها.

وأضاف جميل "ما لم تقم بزرع هذه الفيروسات وفحصها في المختبر، فلن يمكنك الجزم بذلك. في هذه المرحلة، لا يوجد سبب للاعتقاد بأنها تنتشر أو أنها يمكن أن تكون خطيرة، لكننا ذكرناها تحديدا حتى نضعها نصب أعيننا"، وفقا لرويترز.

وسجلت الهند ولأول مرة ما يزيد على 400 ألف حالة إصابة جديدة بـكوفيد-19 أمس السبت.

وأدى انتشار العدوى إلى انهيار النظام الصحي في مناطق منها العاصمة نيودلهي، مع نقص الأكسجين الطبي وأسرة المستشفيات.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية