Advertisements
Advertisements
الخميس 17 يونيو 2021...7 ذو القعدة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

لليلة الثالثة.. احتجاجات في تونس إثر وفاة شاب على يد الأمن

خارج الحدود Screenshot_1
احتجاجات في تونس إثر وفاة شاب على يد الأمن

تواصلت الاحتجاجات لليلة الثالثة على التوالي، في حي سيدي حسين، غربي العاصمة تونس، على خلفية وفاة شاب، الثلاثاء بعدما أوقفه الأمن.


وتجددت عمليات الكر والفر بين شباب الأحياء القريبة، والأمن، مع استعمال مكثف للغاز المسيل للدموع من قبل الوحدات الأمنية التي طوقت الشارع الرئيس، لتفريق المحتجين.

 
وشهد الحي المتاخم للعاصمة (4 كيلومترات غرباً)، أحداثاً مماثلة في الليلتين السابقتين بعد وفاة شاب عشريني، الثلاثاء، ثم بعد دفنه الأربعاء، وسط حضور أمني كثيف.

وأشار شهود عيان إلى أن مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر شاباً آخر تم توقيفه ثم تجريده من ملابسه خلال احتجاجات مساء الأربعاء الماضي، هو سبب ارتفاع وتيرة الاحتجاجات.


إدانات في البرلمان

ودان عدد من النواب خلال الجلسة العامة للبرلمان التونسي، الحادث واصفين المشهد بـ "الصادم والمسيء لصورة البلاد"، مطالبين السلطات القضائية بفتح تحقيق.

كما استنكر النائب الثاني لرئيس البرلمان طارق الفتيتي الاعتداء، مطالباً رئيس الحكومة ووزير الداخلية بالنيابة هشام المشيشي بالاعتذار للشعب التونسي.

واعتبر أن الحادث "مهين ويسيء للمؤسسة الأمنية وللشعب وللدولة"، مشدداً أنه "لم يشاهد مثلها إلا في سجن أبو غريب بالعراق".

بدوره، انتقد النائب عن الكتلة الوطنية مبروك كورشيد الاعتداء، مبيّنا أنّه لا يمكن الصمت عما حدث، داعياً القضاء إلى فتح تحقيق.

ملاحقة قضائية
من جانبه، قال مرصد الحقوق والحريات بتونس، في بيان، إنه "صدم بمشهد تعرية وسحل مواطن تونسي في الطريق العام والاعتداء عليه بالعنف الشديد أمام مرأى ومسمع من المارة والمواطنين".

كذلك، أكد استعداده لمساندة أي جهود قانونية أو حقوقية لتتبع المعتدين وملاحقتهم قضائياً، محملاً المسؤولية كاملة إلى كل الحكومات المتعاقبة.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements