Advertisements
Advertisements
الإثنين 1 مارس 2021...17 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

كوريا الشمالية: المناورات الأمريكية تدفع لحرب نووية لا يمكن السيطرة عليها

خارج الحدود
صورة أرشيفية

وكالات


أفادت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن كوريا الشمالية حذرت الولايات المتحدة من أن "سلوكها المتهور سيفضي إلى حرب نووية لا يمكن السيطرة عليها".

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات بيونج يانج هذه تأتي قبيل المناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية المزمع إجراؤها غدا الإثنين، والتي سيشارك فيها آلاف الجنود من كلا الجانبين وتستمر 10 أيام، وتهدف لإنشاء قوة مشتركة تكون جاهزة في أي وقت للتدخل في حال نشوب نزاع مع كوريا الشمالية.

واشنطن من جهتها تقول إن طابع هذه المناورات "دفاعي بحت"، ولكن بيونج يانج تندد بها وتعتبرها بروفة تسبق حربا تنوي الولايات المتحدة إشعالها في شبه الجزيرة الكورية.

وحول تداعيات المناورات ذاتها قالت صحيفة "Rodong Sinmun" الكورية الشمالية الرسمية إن: "إعلان مجموعة ترامب عن مناورات عسكرية ضد كوريا الشمالية عبارة عن سلوك متهور يدفع إلى مرحلة حرب نووية لا يمكن السيطرة عليها".

وسط التصعيد الجاري في شبه الجزيرة الكورية، أعلن الجيش الكوري الشمالي أن بإمكانه ضرب أهداف حيوية في الولايات المتحدة بما فيها ولاية هاواي وجزيرة غوام، التابعة للولايات المتحدة، في المحيط الهادئ في أي وقت، ولن تستطيع واشنطن "تفادي الضربة القاسية"، مضيفا أنه "يجب على الولايات المتحدة أن تحترم بيان حكومتنا بأنها ستستخدم أي وسيلة رد متاحة، وأن الأعمال البغيضة والبربرية للولايات المتحدة لن تجلب إلا التعجيل في الخراب".

وكانت كوريا الشمالية أعلنت في وقت سابق أنها وضعت خطة لإطلاق 4 صواريخ باتجاه جزيرة جوام إلا أن زعيمها، كيم جونغ أون، قال الأسبوع الماضي إنه قرر إرجاء الضربة لإشعار آخر بحسب ما تقتضيه تطورات الأحداث.

أما الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فقد صرح بأن الجيش الأمريكي "على أهبة الاستعداد" وسيقوم بضرب كوريا الشمالية إذا ما تصرفت بطريقة غير مشروعة، وحذر بيونج يانج من أنها ستواجه "الغضب والنار" إذا ما استمرت في تهديد الولايات المتحدة.

وبحسب الصحيفة، فقد أدى التصعيد والتوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والذي بدأته واشنطن بعد وصول ترامب إلى الحكم، لتسريع بيونغ يانغ تطوير برنامجها الخاص بالأسلحة النووية والصواريخ الباليستية القادرة على حمل رءوس نووية تهدد بالفعل بعض المناطق في الولايات المتحدة، فضلا عن تدهور العلاقات مع كوريا الجنوبية المتوترة أصلا لمستويات غير مسبوقة.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements