الأحد 17 يناير 2021...4 جمادى الثانية 1442 الجريدة الورقية

قطر تغازل السعودية: المملكة تلعب دورا كبيرا وتربطنا علاقات متينة

خارج الحدود
لولوة الخاطر

وكالات


في تصريح يهدف إلى مغازلة المملكة العربية السعودية، اعتبرت الخارجية القطرية أن الرياض تلعب دورا مركزيا في المنطقة، وأكدت أن قطر فوجئت كثيرا من إعلان المملكة المقاطعة للإمارة؛ لأن العلاقة بين قيادتي البلدين كانت متينة ومثمرة.اضافة اعلان


وقالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، في حديث لصحيفة "لوبوان" الفرنسية، نشر نصه اليوم الأربعاء، إن "العلاقة بين قطر والسعودية أصبحت معقدة حيث تسبب المقاطعة في حدوث صدمة بعد أن كان 90% من المنتجات التي يستهلكها القطريون تمر عبر المملكة". على حد زعمها.

وأضافت الخاطر أن المفاجأة كانت كاملة؛ لأن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كانت تجمعه علاقة متينة ومثمرة مع القيادة في السعودية حتى إعلان المقاطعة، مشددة على أن بلادها تمكنت من تجاوز تداعيات الأزمة وتصحيح التأثيرات الناتجة عنه.

وعلقت الخاطر على التغييرات التي تجري في السعودية خلال الفترة الحالية، فقالت إن بعضها إيجابي، لا سيما تلك التي تخص النساء، حيث تمكنت المرأة السعودية من قيادة السيارة، وهذا تطور إيجابي للمنطقة بأكملها، وأضافت: "مع ذلك يمكن القول إننا في الدوحة بدأنا في سلوك هذا الطريق نحو الحداثة قبل أكثر من عقدين بقليل. ولا يزال هناك طريق طويل لنقطعه، ونأمل تحقيق المزيد من التقدم".

وتابعت المتحدثة باسم الخارجية القطرية، في تطرقها إلى سياسة المملكة، أنه "لا شك في أن السعودية لها دور مركزي في المنطقة"، وأكدت: "إننا لا ننكر ذلك. لكننا يجب أن نواصل أيضا مهمتنا في تعزيز الحوار في المنطقة، ولعب دور الوسيط. يجب أن يلعب أحدنا هذا الدور في المنطقة ونحن سعداء بالمساهمة".

وأردفت بالقول: "إن دافعنا الوحيد هو تعميم السلام بكل الوسائل، بينما لكل بلد من بلدان المنطقة مصالح مختلفة. لقد اعتبرنا دائما أن الحوار لا يتم بالسلاح إذا أردنا ازدهار منطقتنا، سوف تكون بلداننا أقوى إذا اخترنا التعاون المشترك".

وأكدت الخاطر أن هناك محاولات وساطة من قبل عدد من البلدان على غرار الكويت وفرنسا والولايات المتحدة و"استخدمت في هذا الغرض كل الوسائل الممكنة لوضع حد للحصار"، ولفتت إلى أن "قطر ممتنة لهذه الجهود المبذولة من قبل الدول الحليفة"، مضيفة أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ووزراءه كانوا واضحين للغاية في خطابهم بأن الأزمة ستنتهي.