رئيس التحرير
عصام كامل

قتلى وجرحى أتراك في انفجار شمالي إدلب السورية

انفجار سابق علي الحدود
انفجار سابق علي الحدود بين تركيا وسوريا
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن انفجارًا وقع على طريق كفرلوسين بمعبر باب الهوى الحدودي مع تركيا شمالي إدلب السورية.


وأضاف المرصد على موقعه، مساء أمس الإثنين، نتيجة عبوة ناسفة انفجرت تزامنًا مع مرور رتل للقوات التركية يتألف من 7 آليات عسكرية، ما تسبب بإصابة مباشرة لإحدى تلك الآليات.

موقع الانفجار
وأفاد بأن أصوات سيارات الإسعاف سمعت تهرع إلى موقع الانفجار وتفقد الأضرار، حيث انتشلت 4 جرحى من القوات التركية بعضهم بحالة حرجة، وسط معلومات عن وجود قتلى أيضًا.

طوق أمني
وفرضت القوات التركية، حسب المرصد، طوقًا أمنيًا حول الموقع ومنعت الوصول إليه.

وتتعرض القوات التركية لهجمات عبر عبوات ناسفة وقذائف “آر بي جيه”، فضلًا عن الاستهدافات المباشرة من قبل عناصر مجهولة.

وفي أكتوبر 2019، شنت القوات التركية هجومًا عسكريًا على شمالي سوريا، وسيطرت هي والفصائل الموالية لها على مناطق كانت تحت سيطرة الأكراد، على منطقة بطول 120 كلم على الحدود، الأمر الذي تسبب بمقتل المئات ونزوح 300 ألف شخص.

وقوبل الهجوم التركي بعاصفة من الإدانات الإقليمية والدولية، وأوقف العديد من الدول الأوروبية تصدير الأسلحة إلى تركيا، على خلفية الهجوم الذي أدى إلى فرار العديد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي من مخيمات المنطقة.

يذكر أن وكالة "سبوتنيك" الروسية أفادت أن انفجارًا وقع بناقلة نفط قبالة ميناء بانياس على الساحل السوري دون ذكر المزيد من التفاصيل.

ووقع الانفجار أثناء عملية إصلاح ناقلة النفط على ساحل المنطقة بعد أن تعرضت لحريق قبل أيام أثناء تفريغها من النفط.

وصباح أمس، أعلنت وسائل إعلام رسمية سورية أن السلطات تعمل على إخماد حريق اندلع في مصفاة النفط الرئيسية في حمص بغرب سوريا.

وحدة التقطير 
وأضافت: دون الخوض في التفاصيل، أن الحريق اندلع في وحدة التقطير نتيجة تسرب في محطة ضخ، بحسب ما نقلت "رويترز".

وعرض التلفزيون الحكومي لقطات حية لنيران اجتاحت أجزاء من المصفاة، مع تصاعد أعمدة دخان أسود على بعد بينما كان رجال الإطفاء يكافحون الحريق.

وكانت حمص شهدت نشوب حريق ووقوع انفجار في يناير شمل محطة تحميل قريبة للنفط الخام، وعشرات الشاحنات التي تنقل المنتجات البترولية عبر البلاد.

وواجهت مصفاة حمص وأخرى في بانياس على ساحل البحر المتوسط نقصا في الإمدادات خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب عدم انتظام إمدادات النفط الخام الإيراني لسوريا، التي تخضع للعقوبات، وتعتمد بشكل أساسي على طهران في احتياجاتها من الطاقة.

الجريدة الرسمية