رئيس التحرير
عصام كامل

فرنسا تعلن مقتل 3 من جنودها أثناء عملية في مالي

فرنسا
فرنسا
ذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان أن ثلاثة جنود قتلوا في مالي، اليوم الاثنين، في انفجار عبوة ناسفة في مركبتهم.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن الجنود من فوج الصيادين الأول في "Thierville-sur-Meuse"، مبينة أن الجنود قتلوا صباح اليوم بعد أن أصيبت عربتهم المدرعة بعبوة ناسفة خلال مشاركتهم في عملية في منطقة هومبوري.


وكانت صحيفة "لوفيجارو" قالت في وقت سابق إن السلطات الفرنسية تدرس منذ أسابيع خفض عدد قواتها في مالي.

وتمنى قوة «برخان» الفرنسية بخسائر بشرية في مالي التي توجد فيها منذ مطلع عام 2014 في إطار الجهد المبذول لمحاربة التنظيمات الإرهابية الناشطة في عدد من بلدان الساحل الخمسة؛ موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد. 

وجاء الانقلاب العسكري في 18 أغسطس الماضي الذي قامت به مجموعة من الضباط الماليين وأزاحت بنتيجته الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا عن السلطة ليزيد الوضع تعقيداً. 

وأعلن قصر الإليزيه، في وقت سابق، مقتل عسكريين اثنين وجرح ثالث، وجاء فيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون «أُبلغ بتأثر كبير مقتل جنديين فرنسيين بسبب تدمير آليتهما المدرعة بعبوة ناسفة محلية الصنع خلال عملية في منطقة تيساليت» وإصابة ثالث في مالي. 

وينتمي العسكريون الثلاثة إلى «فوج المظليين الأول» المرابط في مدينة تارب (جنوب غربي فرنسا)، وقد قضى العسكريان، وأحدهما ضابط، «في إطار إنجاز مهمتهما (في الحرب) على الإرهاب في منطقة الساحل». وأفادت معلومات رئاسة الأركان الفرنسية بأن وضع العسكري الثالث «مستقر»، لكنه ما زال «في خطر».

ومع مقتل هذين العسكريين، تكون باريس قد فقدت 45 عسكرياً منذ بدء عملياتها في مالي مع مطلع عام 2013. إلا إن أكبر الخسائر التي منيت بها قوة «برخان» حصلت في شهر نوفمبر من العام الماضي لدى ارتطام طوافتين كانتا ضالعتين في عملية مواكبة لقوة أرضية كانت تلاحق مجموعة إرهابية. 

وسقط في الارتطام 13 عسكرياً؛ بينهم عدة ضباط. وتأتي هذه الخسارة البشرية لتضع مجدداً مصير قوة «برخان» التي تضم 5100 عسكري بدعم جوي، على المحك.
الجريدة الرسمية