Advertisements
Advertisements
الإثنين 21 يونيو 2021...11 ذو القعدة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

فتح فصل جديد.. تركيا تعلق على مستقبل العلاقات مع مصر بعد مشاورات جس النبض

خارج الحدود أوغلو
وزير الخارجية التركى

مصطفى بركات

علق وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم، على نتائج جولة المشاورات الاستكشافية بين القاهرة وأنقرة التى انتهت فى وقت سابق الخميس.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن مفاوضات إعادة العلاقات مع مصر تمت في أجواء إيجابية، وستستمر خلال الفترة المقبلة.


التعاون بين مصر وتركيا 

وتابع أوغلو خلال خلال لقاء مع الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، بالعاصمة "برلين"، إن التعاون بين مصر وتركيا يمكن أن يكون مثمرًا، وقضايا ليبيا وسوريا والعراق مهمة لبلدينا.

وأضاف أن الاجتماعات بين مسؤولي الخارجية المصريين والأتراك التي جرت مؤخرا تمت في أجواء إيجابية.

جولة المشاورات الاستكشافية 

واختتمت في وقت سابق اليوم، المباحثات الاستكشافية المصرية التركية بشأن القضايا الثنائية والإقليمية، بهدف إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين

وأصدرت الخارجية بيانا وصفت فيه المناقشات بأنها صريحة ومعمقة، وأجريت برئاسة نائب وزير الخارجية السفير حمدي لوزا، ونائب وزير خارجية تركيا السفير سادات أونال.

وتطرقت المباحثات إلى القضايا الثنائية، وعدد من القضايا الإقليمية، خاصة الوضع في ليبيا وسوريا والعراق وضرورة تحقيق السلام والأمن في منطقة شرق المتوسط.

وتابعت الخارجية، سيقوم الجانبان بتقييم نتيجة هذه الجولة من المشاورات والاتفاق على الخطوات المقبلة".

مصالحة شاملة 

وأبدت تركيا في الآونة الأخيرة رغبة في العمل لإعادة بناء العلاقات مع مصر ودول الخليج وكشفت مصادر دبلوماسية عن زيارة وزير الخارجية التركى إلى السعودية يوم 11 مايو الجاري، في محاولة للتغلب على الخلافات التي تركت أنقرة معزولة على نحو كبير فى العالم العربي.

وقد اتفق الرئيس رجب طيب أردوغان والملك سلمان بن عبد العزيز في مكالمة يوم الثلاثاء الماضى، أن يجري أوغلو ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود محادثات يوم 11 مايو.

زيارة السعودية 

وقال مسؤول تركي رفيع المستوى، بهذه الزيارة من الممكن فتح فصل جديد معا، مضيفا أن المحادثات ستتركز على التجارة والعلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية مثل الصراع في ليبيا حيث نشرت تركيا قواتها.

وتأتي زيارة أوغلو المرتقبة، التي ستكون أول رحلة يقوم بها إلى الرياض منذ العام 2018، عقب المحادثات التركية المصرية وترمي أيضا لتطبيع العلاقات بعد سنوات من التوتر والتنافس.

وكانت علاقات تركيا مع السعودية قد توترت بسبب دعم أنقرة لقطر في نزاع بين البلدين الخليجيين، ثم تصاعد التوتر إلى مرحلة الأزمة على خلفية حادث مقتل الصحفى جمال خاشقجي.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements