Advertisements
Advertisements
الأحد 28 فبراير 2021...16 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

عمليات كر وفر بين قوات الأمن التونسية والمتظاهرين| فيديو

خارج الحدود تونس
تونس

وقعت احتجاجات، اليوم الثلاثاء، وسط العاصمة التونسية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، مما أدى إلى وقوع مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
 
وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين، ووقعت عمليات كر وفر بين الطرفين، حسبما أفادت شبكة "سكاي نيوز".

يذكر أن الرئيس التونسي قيس سعيد تفقد حي الرفاهة بالمنيهلة وتحدث مع سكان المنطقة.

وتوجه قيس سعيد بكلمة أمام مقر معتمدية المنيهلة، دعا فيها الحاضرين ومن خلالهم كل الشباب التونسي إلى ألا يتعرضوا لأي كان لا في ذاته ولا في عرضه ولا في ممتلكاته.

وأكد قيس مجددا على حق الشعب التونسي في العمل والحرية وفي الكرامة الوطنية، منبها الشباب ممن يسعى بكل الطرق إلى توظيفهم والمتاجرة بفقرهم وبؤسهم وهو لا يتحرك إلا في الظلام وهدفه ليس تحقيق مطالب الشعب بقدر سعيه لبث الفوضى، ثم تجاهل الضحايا منهم.

وأكد الرئيس التونسي أن إدارة الشأن العام لا تقوم على تحالفات ومناورات بل على قيم أخلاقية ومبادئ ثابتة لا يمكن أن تكون موضوع مساومة أو ابتزاز كما لا يمكن أن تكون الفوضى طريقا إلى تحقيقها.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية التونسية اعتقال 877 خلال اليومين الماضيين على خلفية أعمال الشغب.

وأوقفت قوات الأمن إثر ذلك العشرات من الشباب في ولايات تونس ومنوبة وسوسة والمنستير والقيروان.

ورغم مرور 10 سنوات على الثورة التونسية، إلا أن هذا البلد يعاني اضطرابات وتحديات كبيرة، فبعد واقعة راعي الغنم ورجل شرطة توافد المحتجون والمتظاهرون على الشوارع التونسية للتنديد بالأوضاع الاقتصادية وتصرفات الشرطة، الأمر الذي أعاد للأذهان واقعة الشاب "محمد بوعزيزي" الذي كان أشعل الثورة التونسية عام 2011.

ويخشى المحللون، أن تشعل واقعة اعتداء الشرطة التونسية على راعي غنم فتيل ثورة جديدة في تونس، إذ يربط المراقبون بين هذه الواقعة وواقعة إحراق بائع فاكهة نفسه "محمد البوعزيزي" قبيل الثورة التونسية في عام 2011، إذ ساهمت الواقعة بشكل كبير في غضب الشارع التونسي.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements