Advertisements
Advertisements
الخميس 4 مارس 2021...20 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

«ركزوا على مشاكل بلدكم».. روسيا ترد على دعوات أمريكا بالإفراج عن المعارض نافالني

خارج الحدود dgdf
لحظة اعتقال الشرطة الروسية نافالني

مصطفى إبراهيم ووكالات

علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على تصريحات مسئولين تابعين لإدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، والتي دعا خلالها بضرورة الإفراج عن المعارض الروسي أليكسي نافالني، بأنها تود نصح السياسيين الأجانب الذين يعلقون على الوضع حول أليكسي نافالني، باحترام القانون الدولي.

وأضافت الدبلوماسية الروسية أنها تنصحهم كذلك، بعدم التطاول على التشريعات الوطنية للدول ذات السيادة، والتركيز على المشاكل الموجودة في بلدانهم.  

وأشارت زاخاروفا، في تعليق نشرته على "فيسبوك"، إلى أن وسائل الإعلام نقلت عن جاك سوليفان مستشار الرئيس المنتخب جو بايدن قوله: "يجب إطلاق سراح السيد نافالني على الفور، وتحميل المسؤولية للمذنبين في التطاول على حياته.. اعتداءات الكرملين على السيد نافالني ليست فقط انتهاكا لحقوق الإنسان، بل وتعتبر بمثابة تحد للشعب الروسي الذي يريد أن يكون صوته مسموعا".

وتابعت زاخاروفا: "أريد القول للسيد ساليفان (وكذلك للعديد من الشخصيات الأجنبية الأخرى التي تنشر تعليقات معدة بشكل سابق): احترموا القانون الدولي، ولا تتطاولوا على التشريعات الوطنية للدول ذات السيادة، وركزوا على المشاكل في بلادكم!".

وفي وقت سابق، أدانت الخارجية الأمريكية قرار روسيا باعتقال المعارض السياسي البارز أليكسي نافالني فور وصوله إلى العاصمة الروسية موسكو.

وقالت الخارجية، في بيان لها: إن اعتقال نافالني هو الأحدث في سلسلة من المحاولات لإسكات المعارضين للسلطات الروسية.

وحثت الخارجية الأمريكية الحكومة الروسية على توفير مساحة متكافئة لجميع الأحزاب السياسية والمرشحين الساعين للتنافس في العملية الانتخابية، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه.

وفي باريس، دعت فرنسا السلطات الروسية إلى "الإفراج فورا" عن المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي اعتُقل بعيد عودته إلى موسكو من ألمانيا حيث أمضى فترة نقاهة لأشهر عدة للتعافي من تسميم مفترض.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الفرنسية أن "فرنسا أخذت، بقلق بالغ، علما بتوقيف أليكسي نافالني في روسيا.. وهي تتابع وضعه مع شركائها الأوروبيين، بأقصى درجات اليقظة، وتدعو إلى الإفراح عنه فورا".

وكانت قد اعتقلت الشرطة الروسية نافالني فور وصوله إلى موسكو قادما من ألمانيا للمرة الأولى منذ تعرضه للتسمم الصيف الماضي، الأمر الذي أثار صداما سياسيا مع الغرب.

وقد تفضي هذه الخطوة إلى سجن نافالني ثلاثة أعوام ونصف العام بتهمة انتهاك شروط عقوبة السجن مع وقف التنفيذ، وقد تزيد الضغوط مجددا على الغرب من أجل تشديد العقوبات على روسيا، خاصة فيما يتعلق بمشروع بقيمة 11.6 مليار دولار لمد خط أنابيب للغاز الطبيعي من روسيا إلى ألمانيا.

وفي قضية جذبت اهتماما دوليا واسعا، تعرض نافالني للتسميم الصيف الماضي بغاز الأعصاب نوفيتشوك وفقا لنتائج الفحوص التي خضع لها في ألمانيا. وينفي الكرملين ذلك.

وتعافى نافالني في ألمانيا، وعقب تصريحه في الأسبوع الماضي بأنه يعتزم العودة إلى بلده، قالت إدارة السجون في موسكو إنها ستبذل قصارى جهدها لاعتقاله بمجرد عودته، متهمة إياه بالاستهزاء بشروط عقوبة السجن مع وقف التنفيذ بتهمة الاختلاس، وهي قضية تعود لعام 2014 يقول إنها كانت ملفقة.

وتوجه أربعة من أفراد الشرطة إلى نافالني عند منطقة فحص الجوازات بمطار شيريميتيفو بالعاصمة الروسية وطلبوا منه مرافقتهم، وذلك قبل أن يدخل روسيا رسميا.

ويقول المعارض الروسي: إن الرئيس فلاديمير بوتن كان وراء تسميمه، لكن الكرملين ينفي أي دور له في الحادث، ويقول إنه لم ير أي دليل على تعرضه للتسميم.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements