رئيس التحرير
عصام كامل

ردعا لإيران.. اتصالات إسرائيلية لتأسيس تحالف إقليمي بمشاركة دول عربية

علم إسرائيل
علم إسرائيل
ذكر تقرير إسرائيلي أن تل أبيب تجري اتصالات مع دول غربية لتأسيس تحالف دفاعي إقليمي بمشاركة عدة دول عربية، في ظل التهديد الإيراني".


وأشار تقرير الإذاعة الإسرائيلية "مكان" إلى أن "التقارير حول محادثات مسئولين في القدس تزايدت في الأيام الأخيرة، مع نظرائهم في عواصم عربية".

البحرين

وأوضحت أن أبرز هذه المحادثات "كانت تلك التي نشرت في وسائل الإعلام، وهي المكالمة الهاتفية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وولي عهد البحرين، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولقاء وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني جانتس، مع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني.





وكانت يديعوت أحرونوت" العبرية، ذكرت أن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس التقى الملك الأردني عبدالله الثاني سرا قبل أيام.

ولفتت الصحيفة إلى أن الاجتماع عقد يوم الجمعة الماضي في الأردن.

ونقلت عن جانتس قوله لأعضاء حزب "أزرق أبيض" بزعامته، إنه يأمل في أن تتحسن العلاقات مع الدولة المجاورة، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان شخصية غير مرحب بها في المملكة الأردنية.

وكان الملك عبدالله قال خلال كلمة له في معهد "بروكنجز" في 25 فبراير إن "الأردن سيبقى مستعدا على الدوام للمساهمة في أي جهود لإعادة إطلاق مفاوضات السلام".

برامج تجسس

وكانت شركة برامج تجسس إسرائيلية  نفذت عملية فى العمق الأمريكى من خلال استهداف حسابات "واتساب" لمجموعة من عملاء التطبيق.

وبحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية، تواجه مجموعة "إن إس أو"  nso الإسرائيلية المختصة فى تصميم برامج القرصنة الإلكترونية، تدقيقاً مكثفاً من قبل وزارة العدل فى الولايات المتحدة، بعد شهور من إعلان شركات تكنولوجيا رائدة، أن الشركة الإسرائيلية تلعب دوراً وخطيراً، ويجب أن تتحمل مسئولية قوانين مكافحة القرصنة في أمريكا.

اختراق واتساب

وقال مصدر مطلع على سير التحقيقات للصحيفة البريطانية، إن محاميي وزارة العدل الأمريكية، حاولوا التواصل مؤخراً مع شركة "واتساب"، لطرح أسئلة فنية بشأن الاستهداف المزعوم لـ 1400 من مستخدميها، من قبل عملاء تابعين لمجموعة "إن إس أو" عام 2019.

فى ذات السياق كشفت مصادر، أن المجموعة الإسرائيلية "إن إس أو" واجهت تحقيقاً من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، أوائل العام الماضى 2020، وبعد توقف التحقيقات، أبدت وزارة العدل مجدداً اهتمامها بقضية التجسس.

شركة البرمجة الإسرائيلية

وواجهت شركة البرمجة الإسرائيلية، التي تصنع برمجيات قرصنة وتبيعها لحكومات دول وسلطات إنفاذ القانون، لغرض معلن هو "تعقب الإرهابيين والمجرمين"، عدداً من الادعاءات بأن عملائها استخدموا برمجياتها لاستهداف الصحفيين، والمسئولين الحكوميين ونشطاء فى حقوق الإنسان.
الجريدة الرسمية