Advertisements
Advertisements
الأحد 7 مارس 2021...23 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

"خلى بالكم من عيالكم".. مواقع التواصل تصيب المراهقين بالجنون

خارج الحدود 05c2519e63e0921a60bf8a53cd31bcfb
مواقع التواصل

مصطفى بركات

حذرت دراسة بريطانية، اليوم، من خطورة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي فى التأثير على الصحة العقلية للاولاد والبنات فى سن المراهقة.

وبحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سي"، أظهر بحث من معهد السياسات التعليمية ومؤسسة الأمير تشارلز الخيرية، إن الرفاهية والأحساس بالذات متشابهان لدى جميع الأطفال في سن المدرسة الابتدائية.

وتوصلت دراسة معهد السياسات التعليمية، إلى أن رفاهية الأولاد والبنات تتأثر في سن 14 عاما، لكن الصحة العقلية للفتيات تنخفض أكثر بعد ذلك.

وأوضحت، أن عدم ممارسة الرياضة عامل آخر يسهم في ذلك، وقد فاقم وباء فيروس كورونا من أثر هذا العامل.

وأوضحت، أن واحدة من كل ثلاث فتيات كانت غير سعيدة بمظهرها الشخصي في سن الرابعة عشرة، مقارنة بواحدة من كل سبع فتيات في نهاية المرحلة الابتدائية.

كما ارتفع عدد الشباب المصابين بمرض عقلي محتمل إلى واحد من كل ستة، مقارنة بواحد من كل تسعة في عام 2017.

كان الأولاد في المجموعة الدنيا من عينة البحث في المدرسة الابتدائية أقل تقديرا لذواتهم عند عمر 14 عاما، مقارنة بأقرانهم، وقالت الدراسة إن رفاهية كلا الجنسين تراجعت خلال فترة المراهقة، وقد عانت الفتيات من تدهور أكبر.

وأقرت الدراسة بأن تقدير الفتيات لذاتهن ورفاهيتهن تستقر عند انتقالهن إلى سن المراهقة المتأخرة، بينما تستمر في الانخفاض بالنسبة للبنين.

وارتبط الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي بتقدير سلبي للذات ورفاهية سلبية، بغض النظر عن الحالة العقلية للشباب، مع زيادة عدد الفتيات اللائي يعانين من مشاعر الاكتئاب واليأس.

وقالت الزميلة في كلية إيمانويل بجامعة كامبريدج، الدكتورة إيمي أوربن، فى سياق تعليقها على البحث: "أولئك الذين يشعرون بالسوء قد يلجأون إلى وسائل التواصل الاجتماعي، من أجل المواساة أو الاندماج في المجتمع".

ووجدت الدراسة أن دخل الأسرة وممارسة الرياضة وسوء صحة الأم أسهمت أيضا في طبيعة الحالة العقلية للشباب.

وبينت، إن التمارين المنتظمة كان لها تأثير إيجابي على كلا الجنسين، موضحة أن "المشاركة في الأنشطة والرياضات المختلفة ستنخفض بشكل كبير بسبب إغلاق المدارس والإغلاق العام، ما قد يؤثر سلبا على الصحة العقلية والرفاهية".

وأضافت أنه يجب أن يتاح للشباب أيضا وصول أفضل إلى الموارد، لدعم الصحة العقلية والنشاط البدني.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements