Advertisements
Advertisements
السبت 27 فبراير 2021...15 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

«خاشقجي أمريكا».. مقتل صحفية بالرصاص في أوهايو يثير التساؤلات

خارج الحدود

الكاتب


علامات استفهام عديدة صاحبت جريمة قتل وقعت الأحد الماضي، في مدينة توليدو بولاية أوهايو الأمريكية لصحفية أمريكية، في ظل نشاط عمليات قتل الصحفيين حول دول العالم، وقضية مقتل الكاتب السعودي جمال خاشقجي التي أصبحت حديث الساعة.

بدأت القصة عندما عثرت الشرطة المحلية على صحفية تدعى "نيكي ديلاموت"، 30 عاما، مقتولة بالرصاص بجوار عمها الذي كانت تزوره، دون وجود آثار لسرقة أي من أغراض المنزل.

وفتحت الواقعة التكهنات بإمكانية أن يكون عم الصحفية هو قاتلها، وقتل نفسه منتحرا، ولكن لم يظهر حتى الآن سلاح الجريمة ولم يحدد سواء كان بندقية أم مسدس، والنظرية التي دعمت تلك التكهنات كون علاقة العم بابنة أخيه حديثة، حيث لم تكن تعرفه شخصيا قبل 13 عاما منذ طلاق والديها.

وبحسب حديث والدة الصحفية، فإن ابنتها كشفت عن رغبتها في زيارة عمها وتجديدة علاقتها به بصفته قريبها الوحيد من عائلة أبيها الذي توفي، فرحب وطلب منها زيارته الأحد الماضي واتفقا على الذهاب معا إلى أحد البارات القريبة من منزله لمتابعة مباراة رياضية محلية.

في العاشرة والنصف مساء الأحد نفسه، بثت الأم رسالة عبر "الآيفون" إلى ابنتها الوحيدة، فلم تجب الصحافية من الجانب الآخر، ولا ردت على اتصالها الهاتفي صباح اليوم التالي، ولا أيضًا على اتصالات أجراها آخرون، ممن اتصل بعضهم بالأم يسألون عنها، لذلك أسرعت إلى حيث ابنتها ببيت عمها فوجدت سيارتها مركونة قربه، وفيها محفظتها وهاتفها المحمول، استغربت واتصلت بالشرطة، ففوجئ أفرادها حين دخلوا البيت بوجود الجثتين فيه، وسريعًا ولد سؤال بديهي: هل قتل العم ابنة أخيه التي لم يرها منذ 13 سنة، وما السبب؟
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements