رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بشكل مفاجئ.. كوريا الشمالية تتخذ إجراء غير متوقع مع جارتها الجنوبية

رئيسا الكوريتين الجنوبية
رئيسا الكوريتين الجنوبية والشمالية في قمتهما التاريخية عام
Advertisements
أعلنت كوريا الشمالية، صباح اليوم الثلاثاء، إعادة فتح خطوط الاتصال مع جارتها الجنوبية، لافتة إلى أن الخطوة ستلعب دورا إيجابيا في تحسين العلاقات بين البلدين. 


وقالت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية: "الآن، ترغب الأمة الكورية بأكملها في رؤية العلاقات بين الشمال والجنوب تتعافى من الانتكاسة والركود في أقرب وقت ممكن". 

وأكدت الوكالة الكورية الشمالية على أن "جميع خطوط الاتصال بين الكوريتين قد أعيدت اعتبارا من الساعة 10 صباحًا (بالتوقيت المحلي)". 

وأضافت الوكالة: "اتفق كبار قادة الشمال والجنوب على اتخاذ خطوة كبيرة في استعادة الثقة المتبادلة وتعزيز المصالحة من خلال استعادة خطوط الاتصال بين الكوريتين من خلال التبادلات العديدة الأخيرة للرسائل الشخصية".

من جانبها، أكدت الرئاسة الكورية الجنوبية أن كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية أعادتا فتح الخط الساخن بينهما، وأن زعيمي البلدين اتفقا على بناء الثقة وتحسين العلاقات.

والشهر الماضي، دعا رئيس الحكومة الكورية الجنوبية قادة كوريا الشمالية إلى العودة لطاولة الحوار، من أجل ما قال إنه إحياء لعملية السلام بينهما. 

إذ دعا كيم بو كيوم، رئيس وزراء كوريا الجنوبية نظراءه في الجارة الشمالية إلى العودة لطاولة الحوار، قائلا: "أطلب بكل احترام على أساس روح الرئيس الكوري الجنوبي الأسبق الراحل كيم ديه-جونج من قادة كوريا الشمالية أن يعودوا إلى طاولة الحوار والمصالحة، من أجل أن تمضي ساعة السلام في شبه الجزيرة الكورية إلى الأمام مرة أخرى".

وطالب المسؤول الكوري الجنوبي بالتفكير في روح إعلان 15 يونيو المشترك بين الجنوب والشمال، مذكرا بأنه نص على أن الحوار والتعاون هما السبيلان الوحيدان لازدهار جميع مجتمعاتنا الوطنية" على حد تعبيره.

وقد تم اعتماد إعلان يونيو خلال القمة التي عقدت في بيونغ يانغ في عام 2000 بين رئيس كوريا الجنوبية آنذاك "كيم ديه-جونج" والزعيم الكوري الشمالي آنذاك "كيم جونغ-إيل".

ويشار إلى أنه في يونيو 2020  قطعت بيونغ يانغ الخط الساخن مع جارتها الجنوبية في ظل توتر العلاقات بين البلدين بعد فشل قمة ثانية في فبراير 2019 بين كيم والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي كان مون قد عرض التوسط فيها.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية