Advertisements
Advertisements
الخميس 15 أبريل 2021...3 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

برلماني ليبي: زوجة أردوغان المتحكم الحقيقي بالمواني الليبية

خارج الحدود 16-1-1200x675
عضو لجنة الدفاع والأمن في البرلمان الليبي علي التكبالي

كشف عضو لجنة الدفاع والأمن في البرلمان الليبي علي التكبالي، أمس الثلاثاء، مفاجأة من العيار الثقيل وقال إن زوجة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هي المتحكم الرئيسي في المواني الليبية.

وأشار التكبالي، في تصريحات لقناة العربية الحدث، إلى أن زوجة أردوغان هي التي تتحكم في الشركة التي تتحكم في المواني الليبية وهي التي تفتش كل شيء وتأخذ الضرائب.



وانتقد عضو لجنة الدفاع والأمن القومي موقف رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد دبيبة، الذي يراه مؤيدا لبقاء التواجد التركي في ليبيا والتحكم بمصير البلاد.

وعقب على تأكيد رئيس مجلس النواب عقيلة صالح تأجيل جلسة الثقة بالحكومة لحين ظهور نتائج تقرير لجنة الخبراء في الأمم المتحدة بشأن الرشاوى بقوله: ”الذي بدأ الرشاوى هو الذي يجب أن ينهيها، وإذا كان دبيبة ينفي ذلك، فنحن إذا نحيلها إلى لجنة الخبراء، ولو أننا متأكدون من ذلك، ونعرف أن الرشاوى كانت موجودة في ليبيا منذ البداية وأن كثيراً من السياسيين مرتشين، وغير السياسيين، والرشاوى لا تشمل المال فقط وإنما تشمل المناصب“ وفق تعبيره.



وتابع:" حين أعطيك منصباً، فهذه رشوة أيضاً، وعلى الأمم المتحدة أن تقرر أن هذه رشوة أم لا، ولو أننا كليبيين نعرف أنها حدثت، وأنا أول من تحدث عن الرشوة، ثم جاءت ستيفاني وليامز وقالت إن السيد علي الدبيبة “عم رئيس الوزراء“ يدفع الرشاوى، وسحبته من المجموعة التي كان مفترضاً أن يكون بها داخل الملتقى السياسي الليبي، وقلت أنا يومها إن من سحب يستطيع أن يشتري من هم داخل المنتدى، وهذا ما حصل وما نعرفه“ على حد قوله.

واعتبر أن مصير السلطة الجديدة إلى زوال في حال إثبات الأمم المتحدة الرشوة، ”لأنك لا يمكن أن تقبل راشياً أو مرتشياً في حكومتك“، وأنا أعلم أن هناك رشوة وسوف تخرج الأمم المتحدة إذا كان التحقيق نزيهاً وتقول إن هناك رشوة، وإذا كانت هناك رشوة، فيجب أن ينتهي كل شيء، ويجب أن لا تحكمنا حكومة راشية أو مرتشية“.

وأضاف: على الأمم المتحدة أن تحضر 75 شخصاً من الذين يحبهم الشعب، وتعيد الكرة مرة ثانية.

وهاجم التكبالي رئيس الحكومة الجديد قائلا إنه يعرف من هو عبد الحميد
دبيبة، ”عارضنا من البداية أن يكون هناك، لا هو ولا عمه، أنا قلت في وقت سابق أن اسمه السيد 2 %، فنحن نعرف من هو وماذا كان يفعل أيام القذافي والآن، ولذلك عارضنا وجوده في مجموعة ال 75، ليس هو فقط، ولكن الكثير من أعضاء الملتقى، هم من المدانين سابقاً وبعض منهم ليسوا نزيهين، وكثير منهم لا يستحق أن يكون هناك أصلاً“ على حد قوله.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements