رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

انتخابات إثيوبيا.. آبي أحمد يكشف عن حدث غير مسبوق

انتخابات إثيوبيا
انتخابات إثيوبيا
Advertisements
قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم الإثنين، إن الانتخابات العامة السادسة أفضل من الانتخابات السابقة من نواح كثيرة.


وأعرب آبي أحمد، وهو يدلي بصوته في بلدة بشاشا بمنطقة جيما بولاية أوروميا، عن تقديره للأحزاب المتنافسة لثقتها في الرأي العام والحكومة، مشيرا إلى أن البلاد تراقب تقدم الديمقراطية رغم التحديات اللوجستية هنا وهناك، وفقا لوكالة الأنباء الإثيوبية.

حدث غير مسبوق

وأوضح أن الانتخابات العامة السادسة مثالية من نواحي كثيرة، مضيفا أن أكثر من 270 وسيلة إعلامية تغطي الانتخابات، وهو ما لم يحدث في تاريخ إثيوبيا.

وقال: "سنزرع الشتلات والديمقراطية كذلك في يوم الانتخابات هذا".

من جهتها أكدت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، بيرتوكان ميديكسا، أنه لا يوجد قلق أمني في جميع المناطق التي تجري فيها الانتخابات.

انتخاب رئيس الوزراء

في إثيوبيا، ينتخب النواب رئيس الوزراء الذي يدير الحكومة، فضلا عن الرئيس وهو منصب شرفي خصوصا.

وقالت رئيسة البلاد سهلي ورق زودي، بعدما أدلت بصوتها في أديس أبابا: "أمل أن تفتح هذه الانتخابات فصلا جديدا لكل الإثيوبيين لنبني معا هذا البلد العظيم".

وأعلنت السلطات الإثيوبية مساء اليوم الأثنين مد التصويت 3 ساعات إضافية.

بدأ الناخبون في إثيوبيا في التوافد على مراكز الاقتراع في العاصمة قبل بدء التصويت في الانتخابات العامة والإقليمية، في الساعة السادسة صباحا، صباح الاثنين.

40 مليون ناخب

ويشارك في العملية الانتخابات نحو 40 مليون ناخب من سكان البلاد، في وقت أكدت فيه السلطات استكمال استعداداتها لتأمين الانتخابات وضمان سيرها بسلاسة.

ووصف رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، البالغ من العمر 45 عاما، بأنها دليل على التزامه بالديمقراطية في ثاني أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان.

وكان آبي أحمد قال، الأسبوع الماضي، إن التصويت سيكون "أول محاولة لانتخابات حرة ونزيهة".

وقالت المتحدثة باسم مجلس الانتخابات الوطني في إثيوبيا سوليانا شملس إن الانتخابات، التي تم تأجيلها أكثر من مرة بسبب الوباء وقضايا أخرى، تدخل معتركها أحزاب موالية ومعارضة.

الأوفر حظا

ويعد حزب الرخاء، المؤسس حديثا برئاسة أبي أحمد، هو الأوفر حظا في ساحة مزدحمة بالمرشحين معظمهم من أحزاب أصغر تقوم على أسس عرقية.

وقال سيساي كيبيدي، البالغ من العمر 50 عاما، بعدما أدلى بصوته "أملنا أن تتحقق التنمية على يد أولئك الذين منحناهم أصواتنا".

وكانت الحكومة الاثيوبية منحت جميع العاملين يوم الاثنين عطلة رسمية في كافة أنحاء البلاد ليتمكن الناخبون من الإدلاء بأصواتهم وتحديد الحكومة المقبلة، وهو ما سيجعل يوم 21 يونيو، الخط الفاصل لإثيوبيا ما قبل الانتخابات وما بعدها.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية