رئيس التحرير
عصام كامل

السعودية تفتح المنافذ الحدودية وتسمح بالسفر اعتبارا من 31 مارس

علم السعودية
علم السعودية
أعلنت وزارة الداخلية السعودية اليوم الجمعة عن إعادة فتح جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية للمملكة ورفع تعليق الرحلات الدولية بشكل كامل مع السماح للمواطنين بالسفر اعتبارا من 31 مارس 2021.


وبحسب وكالة "واس" السعودية الرسمية، قال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، في بيان، إنه سيتم ابتداء من يوم 31 مارس 2021، السماح للمواطنين بالسفر إلى خارج المملكة والعودة إليها، ورفع تعليق رحلات الطيران الدولية بشكل كامل، إضافة إلى فتح المنافذ البرية والبحرية والجوية بشكل كامل.

وذكر المصدر: "يكون تنفيذ ما ورد أعلاه وفقا للإجراءات والاحترازات التي تضعها اللجنة المعنية باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا في المملكة بالتنسيق مع الجهات المعنية".

في غضون ذلك، أكدت وزارة الصحة السعودية، أمس الخميس، عن رصدها 10 إصابات بالسلالة المتحورة لفيروس كورونا المسبب لعدوى "كوفيد-19" والمكتشفة في بريطانيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، محمد العبد العالي للصحفيين: "رصدنا 10 حالات لمصابين بتحورات الفيروس مؤخرا وقد تتبعنا كافة المخالطين لهؤلاء وعددهم 27 شخصا".

وتابع: "من خلال الفحوصات المخبرية والمتابعات تبين خلو المخالطين من العدوى بالفيروس، وكذلك تعافي المصابين العشرة ولا توجد حاليا أي حالات نشطة بهذا التحور".

وفي ما يتعلق باللقاحات في المملكة، أكد أن أكثر من مليون شخص سجلوا للحصول على اللقاح، مضيفا أن أكثر من 137 ألفا خضعوا حتى الآن للتطعيم.

وما يميز فيروس كورونا المستجد عن غيره من الأوبئة هو انتشاره السريع وتفشيه من منطقة إلى أخرى، وهذا ما أثار قلق العالم مع تفشيه الواسع مطلع 2020، لكن الأمر يبدو أكثر رعبا مع السلالة الجديدة.

وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية،  أن السلالة الجديدة من الوباء، جاءت عن طريق شخص في منطقة "كنت" جنوب شرق إنجلترا، وهو يعد بذلك أول من نقل "النسخة الجديدة" من كورونا إلى الآخرين في سبتمبر الماضي.

ويعتقد العلماء أن السلالة الجديدة أكثر قابلية للتفشي من السلالة المعرفة بنسبة تصل إلى 70%، وهذا من الأسباب التي تدعو للقلق لكن لا دليل حاليا على أنه يجعل المرضى في حالة أكثر سوءا.

وتقول الهيئة الاستشارية الحكومية الخاصة بفيروس كورونا إن لديها ثقة كبيرة في أن السلالة الجديدة أكثر عدوى لكنها لا دليل قاطعا على أنه أكثر فتكا.

ومما يزيد من المخاوف بشأن "كورونا المتحور" أن الأطفال الذين كانوا في منأى عن الوباء الحالي، أكثر عرضة للإصابة بالسلالة الجديدة، ويمكن أن يكون لذلك تأثير على العودة إلى المدارس في بلدان عدة في الفصل الثاني من العام الدراسي.
الجريدة الرسمية