رئيس التحرير
عصام كامل

الإمارات تصدر بيانا حول تأثر افتتاح سفارتها في تل أبيب بكورونا

محمد بن زايد وترامب
محمد بن زايد وترامب ونتنياهو
أعلنت دولة الإمارات أن فتح سفارتها في تل أبيب تأثر بالقيود الاحترازية التي تفرضها السلطات الإسرائيلة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية اليوم الإثنين، في بيان، عن أملها في أن تتم هذه الخطوة قريبا، قائله: إنها "تقوم حاليا بالتنسيق مع نظيرتها الإسرائيلية بخصوص افتتاح سفارة دولة الإمارات لدى دولة إسرائيل".



وأضافت: "عملية فتح السفارة في الوقت الراهن تأثرت بالقيود الحالية المفروضة على الحركة في دولة إسرائيل للحد من انتشار جائحة كوفيد-19".

وأكدت الخارجية الإماراتية أنها تأمل في أن "يتحسن الوضع وأن تكتمل عملية فتح السفارة قريبا، وذلك مع استمرار الجهود الإماراتية والإسرائيلية لقيادة أسرع حملات التطعيم في العالم".

وفي وقت سابق من أمس الأحد، وافق مجلس الوزراء الإماراتي على إنشاء سفارة لدولة الإمارات في تل أبيب.

وجاء ذلك في الجلسة التي عقدت أمس، برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب وافقت على نشر الولايات المتحدة بطاريات من منظومة "القبة الحديدية" الدفاعية في منطقة الخليج.

وبحسب صحيفة «هارتس»، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية أمس الأحد إن كبار المسؤولين في الدولة العبرية وافقوا وراء الأبواب المغلقة على نشر "القبة الحديدية" في قواعد للجيش الأمريكي في عدد من الدول في الشرق الأوسط وشرق أوروبا والشرق الأقصى.

وأكد المسؤولون الإسرائيليون للصحيفة، أن حديث يدور عن "الموافقة التكنيكية على نشر الأمريكيين البطاريات بهدف حماية قواتها من هجمات محتملة من قبل إيران وحلفائها".
 
ورفض المسؤولون الكشف عن الدول الخليجية التي ستنشر فيها "القبة الحديدية".

وأوضحت صحيفة «هآرتس» العبرية، أن وزارة الدفاع والصناعات العسكرية الإسرائيلية طلبت من الجهات المعنية بالرقابة على صادرات الأسلحة تخفيف القيود المفروضة في هذا المجال.

وأشارت إلي أن تأسيس شركة فرعية تابعة لشركة "رافائيل" الإسرائيلية لصناعة الأسلحة في الولايات المتحدة وربطها بشركات محلية عملاقة عاملة في هذا المجال، مثل "رايثيون"، قد يسهل من تصدير النسخة الأمريكية من "القبة الحديدية" حتى إلى دول لم يكن بإمكانهم حتى الآن الحصول على هذه الأسلحة لدواع أمنية ودبلوماسية.
الجريدة الرسمية