رئيس التحرير
عصام كامل

الأهداف الشيطانية.. انتهاكات أردوغان في المنطقة لتحقيق مصالحه الشخصية

ارشيفية
ارشيفية
يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خططه التوسعية «الشيطانية» من أجل تحقيق مصالحه الشخصية، وأهواء أنصاره، دون النظر لأي اعتبارات أخرى، مستندًا في تنفيذ مخططه إلى الميليشيات والمرتزقة المنتشرين في مختلف دول العالم.


وبحسب مؤسسة " الرؤية" كشف عن رغبة "السلطان التركي" وأتباعه من الميليشيات والمرتزقة، في فتح جبهة جديدة له في الشرق الأوسط لتوسيع نطاق نفوذه، من خلال تطلعه نحو العراق، بتدخلات بلاده العسكرية في 2020 في كلّ من سوريا وليبيا والقوقاز والصومال وغيرها.

وأضاف التقرير أن أردوغان بات يتطلع الآن نحو العراق، إذ لم يعد هناك ما يُوقفه بالنسبة له، ولن يكتفي بالغارات التركية التي باتت اعتيادية على المناطق الكردية بشمال العراق، إضافة إلى أن العمليات العسكرية التركية قد تكثفت بقوة العام الماضي بمُسمّيات مختلفة، وهو ما يُوحي بعملية أكبر في الأشهر المقبلة واحتلال أراضٍ عراقية وإقامة قواعد عسكرية دائمة.


ولفت التقرير الى انه يسعى أردوغان لبناء تحالف وثيق غير مُكلف مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، والذي يأمل في التوصل لحلّ ملموس للأزمة المصيرية المتعلقة بمياه نهر دجلة، بينما تواصل أنقرة تقديم الوعود وإطلاق التصريحات الودّية التي يُقابلها على أرض الواقع انتهاك لسيادة بغداد، بحسب المراقبين.

وتابع التقرير أن  أردوغان كل يوم استنزاف موارد تركيا للإنفاق على تدخلاته العسكرية بدلا من الالتفات إلى أزمات بلاده الداخلية، الأمر الذي بات يشكل عبئا ثقيلا على كاهل الشارع التركي المثقل في الأساس بالأعباء والأزمات.

وأشار التقرير إلى أن وجود تركيا على أراضي العراق لا يقتصر فقط على محاربة حزب العمال الكردستاني بل يتسع ويمتد نحو وجود تركيا على الأراضي العراقية وبناء قواعد عسكرية فيها.

وأكد التقرير أن أنقرة تسعى من وراء تدخلاتها المستمرة في سيادة العراق، إلى تدمير البنية العسكرية للأكراد، وتعزيز النفوذ التركي شمالي بغداد، إضافة إلى تأسيس أربعة قواعد عسكرية ثابتة سابقاً، ومنع تحقيق أهداف وقيام الدولة الكردية.
الجريدة الرسمية