Advertisements
Advertisements
الجمعة 26 فبراير 2021...14 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

اغتيال القيادي بغرفة ثوار ليبيا محمود شيوة برصاص مجهولين

خارج الحدود 9011-1200x675
محمود ساسي شيوة

لقي محمود ساسي شيوة الذي يُوصف بأنه أحد أعيان مدينة الزاوية ومسؤول كذاك عن ملف الأوقاف بالمدينة بها، مقتله مساء أمس الإثنين برصاص مجهولين، فيما لم تعلن أي جهة عن مسؤوليتها، ولم ترشح أي معلومات بعد عن مشتبهين في ظل توتر بسبب هذه الحادثة.




وقالت مصادر من مدينة الزاوية بحسب "المرصد الليبية": إن مجهولين أمطروا شيوة بوابل من الرصاص أمام منزله في مدينة الزاوية ليصاب بجروح بالغة بسبب أكثر من 5 رصاصات استقرت في جسده ونُقل على إثرها إلى مصحة البساتين حيث فارق الحياة بوقت لاحق من مساء الإثنين متأثرًا بجراحه.
 

ويعتبر شيوة المعروف بلقب ”البابور“ أحد قادة ”غرفة عمليات ثوار ليبيا” بقيادة المتطرف شعبان هدية المكنى ”أبوعبيدة الزاوي”، وهو أحد القيادات المحسوبة على ”تيار الصادق الغرياني” في المدينة، وكان له دور بارز في عملية فجر ليبيا سنة 2014 وكان داعمًا لميليشيات شورى بنغازي المتطرفة ودائم الدعوة للقتال في بنغازي ما بين 2014 – 2017.

واستغل موقعه كإمام وخطيب لأحد المساجد في مدينة الزاوية، للتحريض ضد قوات الجيش الليبي، ولتأييد ميليشيات الزاوية وكذلك متطرفي مجالس الشوري.

لاحقًا التحق محمود شيوة بمجلس وحكماء أعيان الزاوية، وتصدر الأوقاف في مدينة الزاوية، وقاد حملة أواخر سنة 2020 ضد من كان يصفهم بـ”المداخلة” وأسماها بحملة تطهير المساجد منهم، عندما طردوا من الأوقاف ومن عدة مساجد في المدينة.

ونشط شيوة أكثر خلال حرب طرابلس سنة 2019 – 2020 والتي أدت إلى حرق وتدمير مطار طرابلس، وعدة منشآت نفطية في العاصمة الليبية، وقُتل فيها نجله رضوان في يناير من ذات العام كما أن عددًا من أقاربه قد لقوا حتفهم في مواجهات مختلفة منذ سنة 2011 حتى عملية فجر ليبيا الانقلابية.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements