الثلاثاء 19 يناير 2021...6 جمادى الثانية 1442 الجريدة الورقية

إيطاليا تسجل أكثر من 18ألف إصابة و846 وفاة بكورونا خلال 24 ساعة

خارج الحدود 11202021963511060081
إيطاليا

أعلنت وزارة الصحة الإيطالية عن تسجيل 14844 إصابة جديدة بفيروس كورونا و846 حالة وفاة جديدة، اليوم الثلاثاء، مقابل 491 وفاة يوم أمس.

وقالت الوزارة إنه تم إجراء 162880 فحصا في اليوم الماضي ارتفاعا من 103584 فحصا في اليوم السابق.اضافة اعلان


وسجلت إيطاليا 65857 حالة وفاة بوباء كورونا منذ ظهوره في فبراير، وهي أعلى حصيلة في أوروبا وخامس أعلى حصيلة في العالم، كما سجلت 1.871 مليون إصابة حتى الآن.

وتعتزم إيطاليا إقامة مراكز على هيئة زهرة الربيع في الساحات لتوزيع اللقاح الواقي من فيروس كورونا، وذلك ضمن حملة تنطلق الشهر المقبل.

وتجاوز عدد الوفيات بالفيروس في إيطاليا، وهي أول دولة غربية يضربها الوباء، العدد المسجل في بريطانيا، السبت، ليصبح الأعلى في أوروبا.

وتوفى بالفيروس في إيطاليا 64036 فردا في المجمل منذ ظهور جائحة كورونا في فبراير مقابل 64026 في بريطانيا.

وصمم المراكز التي تأخذ هيئة زهرة الربيع الفنان المعماري ستيفانو بويري، الذي قال فريقه إنه اختار الزهرة، التي تؤذن ببداية الربيع، رمزا للحملة التي تحمل شعار "إيطاليا تولد من جديد بزهرة".

وقال دومينيكو أركوري، المفوض الخاص بمكافحة مرض كوفيد-19 في روما، إن إيطاليا تأمل في بدء تطعيم الأطقم الطبية ونزلاء دور كبار السن.

وأضاف أركوري في مؤتمر صحفي اليوم الأحد أنه من المتوقع أن تختار الدول الأوروبية يوما كبداية رمزية مشتركة لحملات التطعيم في جميع أنحاء القارة.

وأوضح أن اللقاح سيوزع في نحو 300 موقع بأنحاء إيطاليا، مشيرا إلى أن العدد سيزيد إلى 1500 عندما تصل حملة التطعيم إلى ذروتها.

وعبرت الحكومة الإيطالية عن ثقتها في تطعيم معظم الإيطاليين بحلول سبتمبر.

وخلال مواجهة الموجة الثانية من فيروس كورونا، أصبحت المستشفيات الإيطالية بحاجة ماسة إلى كوادر طبية إضافية، وقد فتحت السلطات الصحية في بعض المدن الإيطالية، الباب أمام الأطباء والممرضات المهاجرين من أجل الالتحاق بمستشفياتها، فهل تؤثر هذه الخطوة في دعم سياسة مجابهة الفيروس في إيطاليا؟

وتضررت إيطاليا بشدة من الموجة الأولى من جائحة فيروس كورونا، حيث أدى تفشي مرض Covid 19 إلى تفاقم المشاكل الاجتماعية وتكريس عدم المساواة في قطاع الرعاية الصحية في القطاع العام.

وأدت سنوات من التخفيضات في الميزانية الخاصة بالقطاع إضافة إلى شيخوخة اليد العاملة في المجال إلى نقص حاد في الموظفين في المستشفيات بجميع أنحاء البلاد، وسجلت بذلك إيطاليا ثاني أعلى عدد من الوفيات في أوروبا.