Advertisements
Advertisements
الجمعة 16 أبريل 2021...4 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

إمام مسجد آيا صوفيا يستقيل من منصبه ويعود للتدريس

خارج الحدود آيا صوفيا
مسجد إسطنبول "أيا صوفيا"

أفادت وسائل إعلام تركية يوم الخميس بأن إمام مسجد إسطنبول "أيا صوفيا"، قد استقال من منصبه.

وذكرت قناة "إن تي في" التركية أن الإمام محمد بوينوكالين، استقال من منصبه وسيعود للتدريس في كلية اللاهوت في جامعة مرمرة حيث كان يعمل أستاذا.

وأشارت القناة إلى أنه كان يعرف بتصريحاته الرنانة بشأن السياسة الداخلية والخارجية التركية، والتي كان لها أثر على الموالين والمعارضين الأتراك على حد سواء.


اتفاقية إسطنبول


ومن بين أهم التصريحات التي أثارت الرأي العام التركي هو كلامه عن اتفاقية اسطنبول لحماية المرأة حيث اعتبر أن وسائل الإعلام نشطة للغاية بتغطية موضوع العنف ضد المرأة "مما يجعل الرجال أعداء لها".


كما دعا بوينوكالين إلى خفض أو إلغاء أسعار الفائدة على البنوك وسط انخفاض حاد في سعر صرف الليرة التركية، معتبرا أن "محاربة الربا وصية من الإسلام".

وفي 10 يوليو من العام 2020، ألغت المحكمة الإدارية العليا في تركيا قرار عام 1934 بتحويل آيا صوفيا من مسجد إلى صرح ومعلم تاريخي مشترك للديانات السماوية.


كنيسة آيا صوفيا


يذكر أن شهدت مدينة السقيلبية بريف حماة مراسم وضع حجر الأساس لكنيسة آيا صوفيا الرمزية  التي ستحاكي كنيسة آيا صوفيا الأم في تركيا بحضور رسمي سوري وروسي إضافة إلى فعاليات دينية وشعبية من أهالي المنطقة.


ويأتي بناء الكنيسة الرمزية كرسالة للتآلف والطمأنينة وتهدئة مخاوف مسيحيي الشرق بأن الدول الإسلامية هي أوطانهم وأن قيام الرئيس التركي رجب أردوغان بتحويل كنيسة آيا صوفيا التاريخية التي تعتبر إحدى أهم الكنائس في العالم إلى مسجد، هو تصرف فردي يخصه وحده وليس الشعوب الإسلامية التي تحتضن مواطنيها جميعا.


وكُتب على حجر أساس الكنيسة الرمزية "في عهد الرئيس بشار حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية وببركة مطران حماة وتوابعها نيقولاوس بعلبكي ومباركة روسيا الاتحادية ممثلة بقائد تجميع القوات الروسية العاملة في الجمهورية العربية السورية العماد ألكسندر يوريفيتش تشايكو، وضع حجر أساس كنيسة آيا صوفيا، تقدمة من نابل شفيق العبد الله عن أرواح شهداء السقيلبية وسورية وحلفائها وتيمناً بآيا صوفيا الكبرى".



ولاقت هذه الخطوة دعم ومباركة النخب الدينية المسيحية الأرثوذكسية في كل من سوريا وروسيا، واعتبروها خطوة تضامنية مع كنيسة آيا صوفيا الأم، وتأكيداً على أن الرئيس التركي لن يستطيع طمس معالم هذا الأثر العالمي المدرج على لائحة اليونسكو، والذي لعب دوراً مركزياً في التاريخ المسيحي على مدى 1500 عام.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements