Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 20 أبريل 2021...8 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

نادية الجندي : الشللية بالوسط الفنى أبعدتنى عن السينما.. والمشاركة في الأفلام يشوبها المجاملة والمصالح بعيدا عن الاعتبارات الفنية ( حوار )

ملفات وحوارات 1020201514365442701592
نادية الجندى ( أرشيفية )

حاورها : عربي صالح

الجمهور المصري ذكي ولا يمكن خداعه بالدعايات الوهمية والإعلانات المفتعلة

هناك فنانون محددون يشاركون في الأعمال الفنية بينما يجلس زملاؤهم في منازلهم دون عمل

أناشد الجهات المعنية الاهتمام بمهرجان الأقصر السينمائى لأن هناك إقبالا عالميا على المشاركة فيه

أطالب جهات الإنتاج بالتركيز على تقديم الأفلام ذات الطابع الوطنى خلال الفترة المقبلة


تجسد الفنانة الكبيرة نادية الجندي حالة فنية نادرة، سواء من خلال جرأتها في تقديم عدد كبير من الأعمال السينمائية التى منحتها لقب "نجمة الجماهير"، بسبب حالة الرواج التى كانت تحظى بها أفلامها، أو من خلال اسهاماتها فى بطولة بعض الأفلام الوطنية في منحها مكانة استثنائية.

على هامش تكريمها ضمن فعاليات مهرجان الأقصر السينمائى في نسخته العاشرة حاورتها "فيتو" حيث بدت في لياقة بدنية مدهشة تتحدى السنين، لتبدو وكأنها فتاة عشرينية وثلاثينية ، والى التفاصيل :

*في البداية.. ما شعورك بعد تكريمك ضمن فعاليات مهرجان الأقصر السينمائى؟

أنا سعيدة جدا، والتكريم شرف كبيرأعتز به لأن مهرجان الأقصر السينمائي يعتبر واحدًا من أفضل المهرجانات من الناحية السياسية والاجتماعية والفنية لأنه في بلد يضم جزءا كبيرا من آثار العالم، ويخدم الفن والسياحة معًا وحده.

والمهرجانات في العالم كله تعتبر من أهم الفعاليات التي تحظى باهتمام إعلامي كبير، وهناك عواصم ومدن كبيرة تعتمد على المهرجانات من الناحية السياحية مثل: كان، ومراكش.

وأناشد الجهات المعنية بالاهتمام الكافي بمهرجان الأقصر السينمائى في الدورات المقبلة، لا سيما في ظل الإقبال العالمي الكبير على المشاركة فيه.

* ما سر غيابك عن الشاشة الكبيرة في السنوات الأخيرة؟

أنا فى حالة من الحزن والحسرة، ولا أعلم سببًا لذلك، سوى حالة الشللية التى تحكم الأعمال الفنية  وتفرض سيطرتها عليها، بحيث يشارك فنانون محدودون في الأعمال الفنية، فيما يجلس زملاؤهم في منازلهم دون عمل.

* ما تفسيرك لقلة الأعمال السينمائية المصرية والمشاركة في المهرجانات بشكل عام؟

أوجه اللوم للمسيطرين على صناعة السينما بشكل عام، فعملية الترشيح للمشاركة في المهرجانات تخلو من النزاهة ويشوبها كثير من المجاملة وتسيطر عليها المصالح الشخصية في المقام الأول، بعيدا عن أى اعتبارات فنية جادة.

وهناك عدد كبير من الأعمال السينمائية يتم طرحه، ويحصل على شكل كبير من الدعاية الفجة، دون محتوى فنى حقيقى وجدير بالمشاهدة وبالملايين التى أنفقت عليه،والدليل على ذلك عدم نجاح كثير من هذه الأعمال، لكن الجمهور المصري ذكي، ولا يمكن خداعه بالدعايات الوهمية والإعلانات المفتعلة.

*ما الطريق للنهوض بالسينما المصرية؟

أطالب جهات الإنتاج بالتركيز على تقديم نوعية الأفلام ذات الطابع الوطنى خلال الفترة المقبلة؛ بهدف رفع وعى المصريين وإحياء الحس الوطنى داخل نفوسهم، وتعريفهم  بالأدوار الوطنية المخلصة التى يتم بذلها من أجل الحفاظ على مقدرات الوطن، والسينما الأجنبية تفعل ذلك وتستفيد منه وتحقق الجوائز العالمية والدولية.

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements