Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 13 أبريل 2021...1 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

كورونا وفصائل الدم.. أصحاب فصيلة الدم A أكثر عرضة للإصابة.. وخبراء مناعة: مستقبلات الفيروس أقل عند O.. وبروتين جليكوبروتين يختلف بين الفصائل

ملفات وحوارات لقاح كورونا
فيروس كورونا المستجد

آية عودة


ربطت الكثير من الدراسات بين فصيلة الدم والإصابة بفيروس كورونا، وأوضحت أن بعض الفصائل أكثر عرضه للإصابة بالفيروس وأكثر عرضة لمضاعفات الإصابة، في حين أن هناك فصائل أخرى أقل عرضه للإصابة والمضاعفات.

الكثير من الدراسات أكدت أن فصيلة الدم O أقل عرضة للإصابة بكورونا، وأن فصيلة الدم من النوع A لديها مخاطر أعلى، آخرها دراسة كندية كشفت عن وجود ربط بين فصيلة دم الشخص ومخاطر الإصابة بفيروس كورونا وشدة الأعراض، حيث توصلت الدراسة إلى أن شدة الأعراض التى تصحب الإصابة بفيروس كورونا لها علاقة بفصيلة دم الشخص المصاب، وحقق الباحثون فى كيفية ارتباط الفيروس بخلايا الدم الحمراء من فصيلة الدم A وB وO، كما حققوا فى التقارير السابقة التى تفيد بأن فصائل الدم تؤثر على قابلية الفرد للإصابة بالعدوى، ووجدوا أن فصيلة الدم من النوع A لديها مخاطر أعلى، وفقًا لما ذكره موقع "express".

الخلايا الحمراء

كشفت الدراسة أن فيروس كورونا لا يمكنه اختراق أى نوع من خلايا الدم الحمراء بشكل مباشر، لكن المستضدات الموجودة فى فصيلة الدم من النوع A تسمح للفيروس باختراقها بسهولة ومن ثم يكون الأشخاص أصحاب تلك الفصيلة أكثر عُرضة للإصابة وبأعراض أكثر شدة عن غيرهم من أصحاب الفصائل الأخرى.

في نفس السياق، يقول الدكتور فايد عطية الباحث في فيروسات الطبية، أنها بالفعل أسفرت العديد من الدراسات عن أن أصحاب فصائل الدم A أكثر عرضه للإصابة وفصائل دم O أقل عرضه للإصابة، وفصائل الدم AB متوسط العرضه للإصابة بفيروس كورونا، ويرجع ذلك إلى أن كرات الدم الحمراء تحتوي بروتين جليكوبروتين (بروتين جلايكولي) "البروتين السكري المعقد" موجود علي سطح كرات الدم الحمراء، شكله وتركيبته تختلف من فصيلة لآخر، وكل تركيب يختلف نشاطه مع الفيروس، لذلك من الممكن أن يرتبط الفيروس بفصيلة أكثر من الأخرى.

 أصحاب فصيلة الدم O


وتابع قائلا: لا يمكن إنشاء علاقة طبية على عامل واحد، لا يمكن القول في العموم إن أصحاب فصيلة الدم O أقل عرضه للإصابة عن غيرهم في المطلق، ولأن العلاقات الطبية متعددة العوامل، لدراسة عامل لابد من تثبيت نشاط سائر العوامل الأخرى أي "تصفيرها"، لنستطيع تحديد تأثير الإختلاف في الفصيلة علي الإصابة.

وأوضح قائلا: تحديد العوامل الآخر لم يتم في الدراسات التي تناولت هذا الأمر، فهناك عوامل آخري مرتبطة بالإصابة كعامل السن ونقص المناعة والإصابة بالأمراض المزمنة وغيرها من العوامل التي تؤثر علي حدة الإصابة، لذلك لابد من إجراء تحليل عميق لكل ما يخص هذه العلاقة، وفصلها عن العوامل الآخري.

وفي نفس السياق، يقول أمجد حداد، أستاذ الحساسية والمناعة:إن أصحاب فصائل الدم A خلايا الرئة والأنف لديهم بها مستقبلات أكثر يلتصق بها الفيروس وبالتالي يكونوا أكثر عرضه للإصابة، بينما أصحاب فصائل الدم o لديهم مستقبلات أقل وبالتالي هم أقل عرضه للإصابة بالفيروس، وكل ذلك يتوفق علي جينات وراثية يتوارثها الشخص من الآباء.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements