Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 2 مارس 2021...18 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

فيروس نزفي يسبب الوفاة.. الذعر يجتاح العالم بسبب "شابار".. أعراضه حمى شديدة وآلام في البطن أبرز الأعراض.. ويقتل 4 من كل 6 مصابين

ملفات وحوارات 1000_2ba6015fac
صورة ارشيفية

آية عودة

حذرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، من فيروس قاتل يشبه الإيبولا يمكن أن ينتشر بين الناس، يطلق عليه اسم "شابار"  تم أكتشافه لأول مرة بين البشر فى عام 2003، عندما أصيب شخص فى بوليفيا بالفيروس القاتل الشبيه بالإيبولا من أحد القوارض وتوفى على اثرها.

كما حذر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية الأمريكى من العدوى بهذا الفيرس والذى عرفتباسم فيروس شابار نسبة إلي أول دولة اكتشف فيها، والتى تعد بؤرته الحالية في دولة بوليفيا، ويمكن أن ينتقل من شخص لآخر، خاصة وأن أعراضه تتشابه إلى حد ليس بقليل مع أعراض فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19". 


أعراض شابار
العدوى التي حذرت منها المراكز الأمريكية، وعرفت باسم فيروس شابار، من أعراضها: حمى شديدة وآلام في البطن ونزيف في اللثة وألم في العين وطفح جلدي، وتتشابه إلى حد ليس بقليل مع أعراض فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19". 


العام الماضي
في العام الماضي، تواصل مستشفى بالقرب من لاباز عاصمة بوليفيا، مع محققي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، حيث كان لديهم مجموعة غريبة من الأمراض والاشتباه في حمى الضنك، وعندما اختبر العلماء البوليفيون العينات المأخوذة من المرضى الخمسة، تبين أنهم سلبيون تماما بالنسبة لحمى الضنك، وكذلك بالنسبة لمجموعة كاملة من الإصابات الأخرى الموجودة في المنطقة، بما في ذلك الحمى النزفية الأخرى والحمى الصفراء، ولم يكن لدى المستشفى فحص لفيروس شابار، الذي تم اكتشافه مرة واحدة فقط لدى البشر، إلا أن مركز السيطرة على الأمراض فعل ذلك، واحتوت كل عينة من العينات الخمس على أجزاء من المادة الوراثية لفيروس شابار.

ومن خلال تحقيقاتهم، يشتبه علماء مركز السيطرة على الأمراض، في أن الطبيب المقيم الذي توفي في تفشي المرض ربما نقل الفيروس إلى مسعف سيارة الإسعاف الذي أنعشه عبر الإنعاش القلبي الرئوي في طريقه إلى المستشفى، مما سمح بانتقال الفيروس عبر سوائل الجسم.

واحتوت فضلات القوارض التي عثر عليها بالقرب من منزل المريض الأول الراحل على فيروس شابار، مما يشير إلى المسار الذي قفز به الفيروس من الحيوانات إلى البشر، كما أن أحد المرضى الذين نجوا لا يزال لديهم مستويات يمكن اكتشافها من فيروس شابارـ في السائل المنوي الخاص به، بعد 168 يومًا من التقاطه.


اختلاف شابار عن كورونا 

وحول النتائج التي توصل إليها العلماء، ووصفوها بالمخيفة، لسببين، هما أنه يمكن انتشار فيروس شابار، من إنسان لآخر، مثل طريقة الانتقال التي سمحت لـ"COVID-19"  بالتحول إلى جائحة، فضلا عن استمراريته على الأقل بكميات ضئيلة لفترة طويلة.

وحتى الآن، مات 4 من كل 6 أشخاص أصيبوا بفيروس شابار، في حين أن هذا يجعل الفيروس أكثر فتكا من الفيروس التاجي، إلا أنه يعني أيضا أن الفيروس لديه فرصة أقل للانتشار، فضلا عن كونه مرض شديد الأعراض، وتظهر الأعراض على الفور تقريبا بعد الإصابة، عكس كورونا، إذ يقدر أن 40% من الحالات لا تظهر عليها أعراض، مما يجعله "كابوس".

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements