رئيس التحرير
عصام كامل

الرئاسة في أسبوع.. السيسي يدلي بصوته في انتخابات الشيوخ.. يشارك في مؤتمر دعم لبنان.. ويهنئ بن زايد على خطوة السلام | فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

شهد الأسبوع الرئاسي الماضي نشاطا مكثفا حيث اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور محمد معيط وزير المالية، وذلك بحضور أحمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية، والدكتور إيهاب أبو عيش نائب وزير المالية للخزانة العامة، ومحمود منتصر العضو المنتدب لبنك الاستثمار القومي.


بنك الاستثمار القومي



وشهد الاجتماع استعراض وزيرة التخطيط نشاط بنك الاستثمار القومي، والذي يعد من إحدى أجهزة الدولة الاقتصادية والاستثمارية التي تقوم بتعبئة التمويل المحلي لصالح تنفيذ عدد من المشروعات المتنوعة، بالإضافة إلى دخول البنك كمساهم مباشر في العديد من المشروعات ذات الطابع القومي في إطار خطط أجهزة الدولة الهادفة إلى تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي.

وعرضت الدكتورة هالة السعيد في هذا الإطار نتائج عمل اللجنة المتخصصة التي تشرف على خطة التطوير الإداري والهيكلي للبنك.

 

ووجه الرئيس في هذا الصدد بالاستمرار في بلورة الدراسات والخطط المتخصصة بهدف حوكمة وتطوير البنك وتحسين أدائه.



المنظومة الضريبية
كما اطلع الرئيس خلال الاجتماع على موقف تطوير المنظومة الضريبية، حيث عرض وزير المالية المحاور الرئيسية المختلفة لتطوير المنظومة، والتي ترتكز على إطارين أساسيين، وهما تطوير السياسات الضريبية والإدارة الضريبية، وما يتضمنه ذلك من محاور فرعية، بما في ذلك تطوير التشريعات والقوانين المتعلقة بالضرائب، وميكنة إجراءات السداد والتحصيل، وتطبيق التحول الرقمي من خلال الإقرارات الضريبية الإلكترونية، وتطوير البنية التحتية ومقار مصلحة الضرائب، وتنمية قدرات العنصر البشري.

 

وأكد أن تلك الخطوات والجهود من تطوير قد ساهمت في تعزيز مبدأ الحوكمة وحسن إدارة موارد الدولة على نحو انعكس على جدارة آليات تحصيل الإيرادات الضريبية ومن ثم زيادتها مقارنًة بالأعوام السابقة.

مبدأ الحوكمة
ووجه الرئيس بسرعة إنجاز كافة محاور تطوير وتحديث المنظومة الضريبية وفق الجدول الزمني المحدد، خاصة ما يتعلق بالتحول الرقمي وذلك في إطار النهج الاستراتيجي للدولة بتعزيز مبدأ الحوكمة وحسن ادارة موارد الدولة من خلال الرقمنة والتحديث الشامل الذي يحقق جدارة ودقة البيانات والإجراءات.

المنازعات الضريبية
كما قام الدكتور محمد معيط بعرض الموقف فيما يخص إنهاء وفض المنازعات الضريبية وجهود لجان الطعن الضريبي في هذا الإطار بهدف صون موارد الدولة والمال العام.

 

وأشار إلى أنه تم إنجاز ١٧٣ ألف ملف ضريبي في هذا الصدد، بإجمالي محصلات مقدارها ١٦٨ مليار جنيه لصالح خزانة الدولة.


 

التصنيف العالمي
وقام وزير المالية أيضًا باستعراض ما انتهت إليه جهات ومؤسسات التصنيف العالمية بخصوص تقييم آخر تطورات الموقف المالي والاقتصادي على مستوى العالم.

 

وأشار إلى قرار تلك المؤسسات بالإبقاء على التصنيف الائتماني للاقتصاد المصري دون أي تعديل، وكذلك الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة لأداء الاقتصاد المصري، بما يؤكد ثقة قطاع الأعمال الدولي في أداء الاقتصاد المصري وآفاق تطوره مستقبلًا.

 

ولفت إلى أن مصر تعد الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التي تحقق هذا الإنجاز بالحفاظ على تصنيفها الائتماني على الرغم من التداعيات الاقتصادية الشديدة لجائحة فيروس كورونا، وهو الأمر الذي ما كان أن يتحقق بدون جهود الإصلاح الاقتصادية العميقة والناجحة التي قامت بها الدولة المصرية على مدار السنوات الأخيرة.


 

الثروة المعدنية
كما اجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، ووزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، والبترول والثروة المعدنية، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والمالية، والتنمية المحلية، وقطاع الأعمال العام، وكذلك رئيس هيئة الرقابة الإدارية، ومدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، ورئيس الشركة المصرية للتعدين وإدارة واستغلال المحاجر والملاحات.

وتناول الاجتماع متابعة خطط تطوير الهيكل التنظيمي لقطاع الثروة المعدنية.

ووجه الرئيس بصياغة رؤية استراتيجية شاملة لتطوير قطاع التعدين في مصر تهدف إلى تعظيم الاستفادة من موارد الدولة، وتستكشف الثروات المعدنية على مستوى الجمهورية، وذلك وفق المحددات الحاكمة التي ترسخها الدولة في آليات العمل بتحقيق الحوكمة، والميكنة، والتنظيم الإداري الحديث.

وقامت وزيرة التخطيط خلال الاجتماع باستعراض أبرز محاور استراتيجية تطوير قطاع التعدين في ضوء رؤية مصر ٢٠٣٠؛ خاصًة ما يتعلق بزيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص العمل، إلى جانب تحويل الخامات المعدنية المستخرجة إلى منتجات متعددة من خلال الصناعات التحويلية، وكذا تعظيم الإنفاق على الاستكشاف وتخفيض حجم استيراد المواد الخام المعدنية، بالإضافة إلى مراعاة الجانب البيئي في الاستكشاف والاستخراج والتصنيع.

قطاع الثروة المعدنية
كما عرض وزير البترول نتائج اجتماعات لجنة تطوير قطاع الثروة المعدنية، خاصةً ما يتعلق بمناقشة المعوقات ذات الصلة والخطط المطروحة في هذا الصدد لتهيئة مناخ جاذب ومواكبة الممارسات العالمية في هذه الصناعة بما يدعم تحويل قطاع التعدين إلى مساهم قوى في الناتج القومي، لا سيما من خلال تعديل الأطر القانونية والتشريعية، وتيسير إجراءات الاستثمار، وكذا إعادة تصميم الهيكل التنظيمي لقطاع الثروة المعدنية لإدارة العملية التعدينية بالشكل الأمثل وإعادة تأهيل القوى البشرية والبنية التحتية للقطاع.

المحاجر
وقام كذلك وزير التنمية المحلية باستعراض الوضع الحالي للمحاجر والملاحات، وخطط الوزارة في هذا الصدد لتطوير الآليات والقواعد في هذا الإطار، خاصةً ما يتعلق بتراخيص الاستغلال والتزامات التشغيل.

كما شهد الاجتماع قيام اللواء مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة بعرض المصانع والوحدات الإنتاجية في عدد من المواقع على مستوى الجمهورية، والخاصة باستخراج وتلبية احتياجات السوق المحلي من الخامات الأولية في مجال المعادن، والتي تدخل في الكثير من الصناعات التحويلية، بما في ذلك مصانع الرخام والجرانيت.


 

صناعة الحديد والصلب في مصر
كما اجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور محمد معيط وزير المالية، ونيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة.

الاجتماع تناول متابعة منظومة صناعة الحديد والصلب في مصر.



 

ووجه الرئيس بالاستمرار في جهود توفير المناخ الداعم لقطاع الصناعات الوطنية الثقيلة، وفي مقدمتها صناعة الحديد والصلب، وذلك لدورها الحيوي في عملية التنمية الجارية في كافة القطاعات بجميع أنحاء الجمهورية.

وشهد الاجتماع استعراض عدد من المحاور التنفيذية الخاصة بمشروعات الحديد والصلب، إلى جانب جهود العمل على تعميق التصنيع المحلي في هذا الصدد، وكذا تعزيز القدرات التنافسية والتصديرية للمصانع المصرية وتذليل المعوقات اللوجستية ذات الصلة.



المجمعات الصناعية
كما اجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ونيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة.

وتناول الاجتماع استعراض مستجدات إقامة المجمعات الصناعية في مختلف محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى جهود النهوض بالصناعات التراثية.

ووجه الرئيس بالاستمرار في دعم صناعة الحرف والمنتجات اليدوية والتراثية، وذلك في إطار خطة الارتقاء بالصناعات المتوسطة والصغيرة كأحد آليات الدولة لتوفير فرص العمل ورفع معدلات التشغيل، وتقرر المضي قدمًا في إقامة المعرض السنوي "تراثنا لمنتجات وفنون الحرف اليدوية والتراثية" لعام ٢٠٢٠، مع مراعاة الضوابط والإجراءات الاحترازية اللازمة للوقاية من فيروس كورونا، وذلك في إطار حرص الدولة على دعم مختلف القطاعات الإنتاجية الوطنية.

كما وجه الرئيس بمواصلة تنفيذ خطط إنشاء المجمعات الصناعية على مستوى الجمهورية لما تمثله الصناعة الوطنية كقاطرة للتنمية الاقتصادية، على أن تكون المعايير الأساسية في اختيار الأنشطة الصناعية المستهدفة لتلك المجمعات هي تعميق التصنيع المحلي لسد الفجوة بين الصادرات والواردات، مع استكشاف آفاق تعميق الشراكة مع القطاع الخاص في هذا الصدد، وتبسيط الإجراءات الإدارية أمام المستثمرين والصانعين، ومراعاة المقومات النسبية والإمكانات المختلفة لكل محافظة.

وقامت نيفين جامع باستعراض الموقف التنفيذي للمجمعات الصناعية بجميع محافظات الجمهورية، بما فيها المسار الإنشائي للوحدات الصناعية والمميزات التنافسية لكل مجمع والأنشطة الصناعية المستهدفة منه، وذلك على مستوى ١٢ محافظة.


مجلس الشيوخ
كما أدلى الرئيس السيسي بصوته في انتخابات مجلس الشيوخ ٢٠٢٠ في مقر سيادته الانتخابي بمدرسة الشهيد مصطفى يسري عميرة بمصر الجديدة.


رئيس محكمة النقض
كما شهد الرئيس السيسي أداء حلف اليمين للقاضى عبد الله عمر مصطفى شوضه رئيسًا لمحكمة النقض.


كما قام الرئيس بمنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى للقاضي عبد الله أمين محمود عصر، رئيس محكمة النقض السابق.

وأعرب الرئيس عن خالص التقدير لما بذله رئيس محكمة النقض السابق من جهد وتفان في تحمل المسئولية لنصرة العدالة وتطبيق القانون ليكون مثالًا في إعلاء المصلحة الوطنية، مشيدًا بالتاريخ العريق للقضاء المصري الشامخ.



لبنان
كما شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا خارجيا حافلا حيث وجه الرئيس السيسي بفتح جسر جوي لتقديم المساعدات العاجلة إلى الأشقاء في الجمهورية اللبنانية لتجاوز أزمتها الحالية حيث أقلعت طائرات نقل عسكرية محملة بشحنة مساعدات عاجلة تضمنت كميات كبيرة من المستلزمات الطبية والمواد الغذائية المقدمة من جمهورية مصر العربية إلى جمهورية لبنان الشقيقة.

ويأتي ذلك الجسر الجوي تأكيدًا على دور مصر الفاعل ودعم الجهود الإنسانية الإقليمية والدولية الرامية للتخفيف من معاناة أبناء الشعب اللبناني.




مؤتمر دعم لبنان
كما شارك الرئيس السيسي عبر الفيديو كونفرانس في المؤتمر الدولي لدعم لبنان، والذي نظمته فرنسا والأمم المتحدة، بمشاركة لفيف من رؤساء الدول والحكومات.

المؤتمر عقد بهدف حشد الدعم من قبل شركاء لبنان الدوليين الرئيسيين وتنسيق المساعدات الطارئة من المجتمع الدولي في مواجهة تداعيات انفجار مرفأ بيروت يوم ٤ أغسطس الجاري، وذلك لمساندة الشعب اللبناني والاستجابة لاحتياجاته في هذا الصدد، سواء الطبية والغذائية وتلك المتعلقة بإعادة تأهيل البنية التحتية.

وأعرب الرئيس خلال كلمته عن الشكر والتقدير للرئيس الفرنسي ماكرون للمبادرة بالدعوة لعقد هذا المؤتمر، والذي يكتسب أهمية بالغة في ظل الظرف العصيب الذي يواجه الشقيقة لبنان، داعيًا سيادته المجتمع الدولي إلى بذل ما يستطيع من أجل مساعدة لبنان على النهوض مجددًا من خلال تجاوز الآثار المدمرة لحادث بيروت وإعادة إعمار ما تعرض للهدم.

كما أشار الرئيس إلى أن مصر قد شرعت في أعقاب انفجار بيروت الأليم في تقديم يد العون إلى الأشقاء في لبنان عبر جسر جوي مُحمل بالمواد الإغاثية والأطقم والمستلزمات الطبية اللازمة لمساعدتهم على مواجهة تداعيات الحادث، كما فتح المستشفى العسكري الميداني المصري في لبنان أبوابه لتقديم الخدمات الطبية العاجلة.

 

وأكد مجددًا دعم مصر وتضامنها الكامل مع الشعب اللبناني، واستعدادها التام لتقديم كافة أشكال الدعم من خلال المزيد من المساعدات الطبية والإغاثية اللازمة في هذا الصدد، إلى جانب تسخير إمكاناتها لمساعدة الأشقاء في لبنان في جهود إعادة إعمار المناطق المتضررة.

كما ناشد الرئيس الوطنيين المخلصين في لبنان، على اختلاف مواقعهم، النأي بوطنهم عن التجاذبات والصراعات الإقليمية، وتركيز جهودهم على تقوية مؤسسات الدولة الوطنية اللبنانية، وتلبية تطلعات الشعب اللبناني عبر تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الحتمية التي لا مجال لتأجيلها، بما يؤهل لبنان للحصول على ثقة المؤسسات المالية الدولية والدعم الدولي، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على مسيرة لبنان نحو تحقيق الاستقرار والتنمية والرخاء.


اليونان
كما تلقى الرئيس السيسي اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس. 

الاتصال تناول تبادل التهنئة بمناسبة توقيع اتفاق تعيين الحدود البحرية بين مصر واليونان في القاهرة يوم ٦ أغسطس الجاري، والذي عكس مدى تميز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوافر الإرادة السياسية القوية للارتقاء بها على مختلف الأصعدة.


وتم التوافق خلال الاتصال على أن توقيع اتفاق الحدود البحرية بين البلدين يعد بمثابة تطور تاريخي للعلاقات الثنائية، ويمثل نموذجًا لترسيخ الأسس والقواعد الصحيحة لعملية التعيين ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار بمنطقة شرق المتوسط، فضلًا عن إتاحة الفرصة لكلٍ من مصر واليونان لاستغلال مواردهما الطبيعية بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين.

كما شهد الاتصال تبادل الرؤي ووجهات النظر حيال بعض الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة شرق المتوسط، حيث تم التوافق بشأن ضرورة تكثيف التنسيق في هذا الصدد، أخذًا في الاعتبار اتساق المصالح والمواقف المشتركة بين البلدين.



جنوب السودان
كما وجه الرئيس السيسى رسالة إلى الرئيس سلفاكير رئيس دولة جنوب السودان للتأكيد على قوة ومتانة العلاقات المصرية والجنوب سودانية.

وأوفد الرئيس السيسي رئيس جهاز المخابرات العامة الوزير عباس كامل إلى دولة جنوب السودان فى زيارة هامة التقى خلالها مع الرئيس سلفاكير ونائبه الأول رياك مشار وعدد من المسئولين في جوبا 
  
وبحث رئيس جهاز المخابرات العامة الوزير عباس كامل اجتماعاً موسعاً مع قادة وأعضاء الجبهة الثورية السودانية للوقوف على الترتيبات النهائية للعملية السلمية بين الفصائل المسلحة ودولة السودان الشقيقة.

كما وجه الرئيس السيسى وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد بتقديم كافة سبل الدعم الطبي اللازم لدولة جنوب السودان.

وافتتح رئيس جهاز المخابرات العامة الوزير عباس كامل ووزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، برفقة عدد من المسئولين في دولة جنوب السودان، المركز الطبي المصري الجديد بالعاصمة جوبا، وسط ترحيب كبير من المواطنين والمسئولين في شعب جنوب السودان الشقيق.


السلام
وتابع الرئيس السيسي البيان المشترك حول الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية وقال:

تابعت باهتمام وتقدير بالغ البيان المشترك الثلاثي بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية الشقيقة وإسرائيل حول الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية واتخاذ خطوات من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط كما أثمن جهود القائمين على هذا الاتفاق من أجل تحقيق الازدهار والاستقرار لمنطقتنا.



كما أجرى الرئيس السيسي اتصالاً هاتفياً بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي، أعرب خلاله عن التهنئة لخطوة السلام التاريخية التي قامت بها دولة الإمارات والتي من شأنها أن تدفع جهود عملية السلام وتفتح آفاق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط مشيدا بما تم بموجب الاتفاق من إيقاف قرار إسرائيل بضم للأراضي الفلسطينية.

وأعرب الشيخ محمد بن زايد عن خالص امتنان دولة الإمارات حكومة وشعباً لهذه اللفتة من الرئيس وللدعم المصري المتواصل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ولجهودها واسهاماتها التاريخية الرائدة في إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط. 


الجريدة الرسمية