رئيس التحرير
عصام كامل

الدحيل فخ فاحذروه.. تحذيرات من الأجواء الاحتفالية وبايرن ميونخ.. ونجمان يتذكران أيام السقوط والصمود في اليابان

بعثة الأهلي في كأس
بعثة الأهلي في كأس العالم للأندية
تتجه مساء اليوم أنظار عشاق كرة القدم في مصر صوب العاصمة القطرية «الدوحة» حيث مونديال «الأندية» الذي يشارك فيه النادي الأهلي، بصفته حامل لقب بطولة دوري رابطة الأبطال الأفريقي، في نسخته الأخيرة. 


الجميع يترقب وينتظر مشاركة متميزة لـ«الأحمر» في المونديال الذي يقام على أرض عربية، ويحظى «الأهلي» بدعم معنوي كبير.


مشاركات سابقة

وما زال التاريخ يذكر أن النادي الأهلي حقق أفضل ترتيب خلال مشاركاته الخمس السابقة في مونديال الأندية عام 2006 عندما أحرز الفريق المركز الثالث والميدالية البرونزية في ظل وجود جيل ذهبي من اللاعبين وجهاز فني يقوده البرتغالي مانويل جوزيه انعكست نتائج هذا الجيل على المنتخب الوطني الذي حقق ثلاث بطولات أمم افريقيا. 

ملك النص.. محمد شوقي
 
خلال مونديال 2006 كان النجم محمد شوقي الصاعد من منتخب الشباب، وصل لمرحلة النضج الكُروي، وأصبح أحد أعمدة النادي والمنتخب الوطني في هذا التوقيت، ويقول عن ذلك المونديال إن «النتيجة التي تحققت كانت نتاج خبرة بعد الفشل في أول بطولة، وبعد أن استوعبنا الدرس»، مضيفًا أن «المشاركة الأولى استفدنا منها كثيرًا، لأننا كنا مسافرين وفي دماغنا أننا نكسب أي حد وفرحتنا كانت زيادة عن اللزوم وبالتالي كان العقاب».

وتابع: «كان من الواجب أن نتعلم الدرس جيدًا، ونستعد للبطولة الثانية التي حققنا فيها المركز الثالث والميدالية البرونزية، حيث إن هذه المرة، ومنذ اللحظة الأولى أثناء السفر وداخل المعسكر في اليابان، كان التركيز في أعلى معدلاته، كما أننا عملنا على تنفيذ تعليمات المدير الفني، مانويل جوزيه، والتزمنا بها داخل وخارج الملعب، وهذا كله كان السبب في تحقيق البرونزية».

أيام الصمود

وعن ذكرياته مع هذا المونديال أكد «شوقي» أنه لا يزال يتذكر «الفاول» الذي أحرزه نجم الأهلي السابق، محمد أبو تريكة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، حيث كان مترددا في تسديد الكرة ويقول إن المسافة بعيدة، لكن «شوقى» ووائل جمعة أقنعاه بالتسديد مرة واحدة، وبالفعل أحرز «تريكة» الهدف الغالي. 

وعن توقعاته لنتائج الأهلي في هذا المونديال قال محمد شوقي: «كل شيء جائز في ظل جائحة كورونا وأتمنى أن يصل الفريق لأبعد مدى في البطولة». 

«شيتوس» وذكريات المشوار

الكابتن وائل رياض، أحد نجوم الجيل الذهبي لمنتخب الشباب والنادي الأهلي، الذي حرمته الإصابة من مواصلة مشواره في الملاعب، لكنه كان أحد العناصر الأساسية في قائمة النادي الأهلي في مونديال الشرف عام 2006.

يتذكر «شيتوس» أجواء 2005 وخيبة الأمر بسبب عدم استيعاب فكر المدير الفني للفريق مانويل جوزيه، قائلا: «تصورنا أننا أبطال افريقيا وسنكسب أي فريق يواجهنا رغم أن المدير الفني قال بالحرف إننا رايحين نحتفل بلقب افريقيا حتى يرفع الضغوط النفسية من اللاعبين ولكن الأجواء الاحتفالية جعلتنا نستيقظ على الهزيمة من اتحاد جدة في المباراة الافتتاحية».

لكن بطولة 2006 -والكلام على لسان شيتوس – كنا قد استوعبنا الدرس وأصبحنا نفكر بعقلانية شديدة رغم أن الأهلي في هذا التوقيت كانت يملك قائمة مرعبة سواء التشكيلة الأساسية أو الاحتياطية أو من هم خارج القائمة الأساسية. 

وعن ذكرياته عن أول مباراة في مونديال 2006، قال «شيتوس»: كان الأداء سيئًا جدًا في الشوط الأول وكل اللاعبين بلا تركيز، ولكن بين الشوطين وبعد (دش) مانويل جوزيه تغيرت الأمور في الشوط الثاني وأحرزنا هدفين واحد لتريكة والثاني لأمادو فلافيو.

«الحجرة المباركة» 

ويتذكر النجم وائل رياض تلك الأجواء، قائلا: كلاعبين طلبنا حجرة في الفندق أطلقنا عليها الحجرة المباركة، لأنها كانت تضمنا في الصلوات والاجتماعات التحفيزية بين اللاعبين بعضهم البعض، وقبل هذا المونديال توفي والد شادي محمد وكان كابتن الفريق آنذاك ولحقنا بعد السفر وقدم أداء جيدا في هذه البطولة.

وعن «ذكريات العودة» بعد تحقيق «برونزية المونديال»، قال «شيتوس»: «تم استقبالنا أفضل استقبال سواء من قبل وزارة الشباب والرياضة، أو جمال مبارك نجل رئيس الجمهورية آنذاك وحصلنا على مكافآت متميزة بأسعار تلك الفترة وليس بأسعار الوقت الحالى.

وأكد وائل رياض أنه يخشى على الأهلي هذه المرة من تكرار سيناريو 2005، رغم أنه شخصيا لا يتمنى ذلك، حيث الأجواء الاحتفالية وموضوع البدل والجماهير لا تفكر إلا في مباراة بايرن ميونخ وهو أمر غير جيد في كرة القدم أن تفكر في مباراة قبل مباراة، وبالتالي على الجميع أن يركز في لقاء الدحيل فقط وبعد ذلك يفكر في أي شيء آخر. 

نتائج الأهلي 

يذكر هنا أنه كانت المشاركة الأولى للنادي الأهلي في تلك البطولة عام 2005 وحقق المركز السادس، وحقق «الأهلي» أفضل إنجازاته خلال مشاركته في مونديال الأندية عام 2006 عندما أحرز الميدالية البرونزية ثم تراجع من جديد عام 2008 عندما أحرز المركز السادس وفي 2012 حقق الفريق المركز الرابع.

نقلًا عن العدد الورقي...
الجريدة الرسمية