رئيس التحرير
عصام كامل

تعرف على آداب صلاة عيد الفطر

تعرف على آداب صلاة
تعرف على آداب صلاة عيد الفطر
أُطلق على عيد الفطر هذا الاسم نسبةً إلى الإفطار الذي يأتي بعد الصَوم، وقد سُمّي العيد عيداً لِما يكون فيه من الخير العظيم الذي يعود ويتكرّر بعد الطاعات في كلِ عام، ومنها نعمة الفطر بعد الصوم والامتناع عن الطعام.


وتقديم صدقة الفطر وما فيها من تزكية الأموال، وإتمام مناسك الحجّ، وإدخال السرور وفرحة العيد على قلوب الفقراء والمُحتاجين، كما أنّ الفرح والسعادة في هذه الأيام عادةٌ عند الناس، وسُمِّي عيداً؛ لاعتياد الناس على ما فيه من الأعمال، واجتماعهم فيه، ولتكراره في كلِّ عام.

ويوم الفطر من الأيام التي جاء النّهي عن صيامها، وهذا النهي مخصوصٌ لليوم الأول، أمَّا باقي الأيام فصيامها غير محرّم، فعن أبي هريرة أنَّ النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (نهَى عن صيامِ يومَيْن يومِ الفِطرِ ويومِ الأضحَى).

آداب عيد الفطر
لعيد الفطر مجموعةٌ من الآداب التي يجدر بالمسلم أن يحرص على الامتثال بها، وفيما يأتي بيان جانبٍ منها:

التطيب، والاغتسال، وارتداء أفضل الثياب.

الإكثار من تكبير الله عزّ وجلّ، وشكره على نعمه.

الحرص على صلة الأرحام، وتبادل التهاني معهم بمناسبة حلول العيد.

الاجتهاد في إطعام الفقراء والمحتاجين، وإدخال السرور عليهم، مع العمل على إكرام اليتيم، وغرس المحبة بين المسلمين.

الالتزام بعمل الطاعات التي داوم عليها المسلم خلال شهر رمضان المبارك.

ترك الضغائن والأحقاد، والابتعاد عن المشاجرات والمناكفات، والحرص على نشر التسامح والمودة، والعمل على نبذ الخلافات.

الترويح عن النفس، وإدخال السرور والبهجة عليها.

مقاصد عيد الفطر
تحقيق الالتقاء والاجتماع بين المسلمين، ويتجلّى ذلك المعنى في صلاة العيد.

إدخال الفرح والسرور على المسلمين بعد أدائهم لفرائض الله تعالى، وامتثالهم لأوامره.

فرصةٌ لصِلة الأرحام والأقارب والجيران والأصحاب.

إغناء الفقراء والمحتاجين، وإسعادهم بالعيد كغيرهم من المسلمين.
 
تغيير نمط الحياة وكسر روتينها المعتاد.

التوسعة على النفس والأهل والأبناء؛ باللعب المباح ونحوه.

حكمة مشروعية العيد
شرع الله -تعالى- عيديّ الفطر والأضحى للأُمّة الإسلامية بعد القيام بالطاعات والعبادات، ويُندب فيهما الفرح والسرور وإظهار البهجة، ويؤجر فاعله على ذلك؛ لما فيه من تعظيم شعائر الله -تعالى- والاهتمام بها، ويأتي عيد الفطر بعد انتهاء شهر رمضان بما فيه من الطاعات وتنزُّل الرَّحمات، وقد اختَصّ الله -عز وجل- شهر رمضان بأعظم نعمةٍ أنعمها على عباده؛ ألا وهي نعمة القرآن الكريم؛ لذلك كان العيد لإظهار الشكر لله -تعالى- على نِعَمه الجليلة، وعلى التوفيق للعبادة في هذا الشَّهر الكريم، أمَّا عيد الأضحى ففيه إظهار الشُّكر على نعمة الإسلام التي أتمَّها الله -تعالى- على عباده، فقد أنزل الله -سبحانه- في العام العاشر للهجرة في يوم عرفة قوله: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)، كما أنَّ العيد فرصةٌ حقيقيةٌ لتصفية القلوب، وتعميرها بالودّ والصّلة، وفيه أيضاً الشعور بالفقراء والمساكين، وإدخال الفرحة على قلوبهم وقلوب ذويهم، وفي فرحة المسلمين على اختلاف أماكنهم وأعراقهم في يوم العيد؛ تأكيدٌ على أُخوَّتهم، وتقوية أواصر المحبة بينهم.
الجريدة الرسمية