رئيس التحرير
عصام كامل

5 سلوكيات تحتاجها الزوجة من شريك حياتها في رمضان

التعامل الطيب مع
التعامل الطيب مع الزوجة
في شهر رمضان تشكو الكثير من الزوجات من كثرة المشاكل والشجارات بينها وبين زوجها، والكثيرات يؤكدن أن الزوج يزداد عصبية وحدة في الشهر الكريم، وقد يكون السبب في ذلك يرجع إلى الضغوط والأعباء التي يواجهها كل زوجين في الشهر الكريم.


ولكن كل ست بيت تواجه خلال شهر رمضان المزيد من الضغوط، خاصة هذا العام، ومع استمرار جائحة كورونا، والامتحانات التي اقتربت، فكل ذلك يجعلها في أمس الحاجة لدعم زوجها واحتوائه لها، بدلا من أن يكون عبئا إضافيا عليها.




وتشير دكتورة عبلة ابراهيم مستشار العلاقات الأسرية إلى أن هناك بعض السلوكيات التي إذا حرص الزوج على القيام بها، سيجعل زوجته سعيدة، ويمنحها المزيد من الدعم والطاقة التي تجعلها تتحمل ضغوط اليوم الرمضانية، وهو ما تستعرضه في السطور التالية.

الفصل بين مشاكل العمل ومشاكل البيت

- لا تحاول أن تفرغ غضبك من العمل والمواصلات والصيام دائما في وجه زوجتك، فهي قد تتحملك، لكنها تضغط على أعصابها وتشعر بأنها تتحمل الجميع، ولا يشعر بها أحد، فقد تصاب الاكتئاب، فحاول الفصل بين أعباء عملك ووجودك في البيت.

معاونتك لها يخفف الحمل
- يمكنك معاونتها من خلال وضع أغراضك في المكان المخصص لها، بدلا من رمي أشيائك لتجمعها هي بدلا منك، فهذا عبئا إضافيا، ويمثل عبئا نفسيا قبل أن يكون بدنيا، لأنه يجعلها تشعر أنك لا تشعر بها وبمتاعبها، فتزيد من أعبائها.

التشجيع والكلمة الطيبة
- يمكنك الدخول معها المطبخ، ولو لدقائق معدودة، فقط لتشجيعها، ببعض الكلمات الطيبة، فهذه الكلمات من شأنها أن تعيد شحن طاقتها، وتنسيها كل متاعبها.

التعاون في تربية الأبناء
- حاول أن تعاونها في تربية الأبناء، وتهذيبهم خلال الشهر الكريم، من أكثر المهام صعوبة على كل زوجة، هي الفصل في شجارات الأبناء التي لا تنتهي، فحاول تولي أنت ولو جزء من هذه المهمة.




تغيير الجو العام
- وأخيرا يمكنك أن تصحبها يوما أو اكثر للإفطار في الخارج، لتوفر عليها عناء ومجهود التحضير للإفطار، وما يتبعه من مجهود في المطبخ بعد الإفطار.


الجريدة الرسمية