Advertisements
Advertisements
الخميس 17 يونيو 2021...7 ذو القعدة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

هل لقاح كورونا مُعد وينقل الفيروس؟ استشاري يجيب

صحة ومرأة

هبة شعيب

مازالت أنواع لقاح فيروس كورونا تثير الجدل، حيث يحتار المواطنون بينها، من حيث الأكثر أمانا وفاعلية، على الرغم من تأكيد جميع المنظمات الصحية والخبراء، بفاعلية هذه اللقاحات وأمانها، وأهميتها.


فيروس كورونا
وقال الدكتور أمجد الحداد استشارى الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، إن مصر توفر لمواطنيها لقاحات كورونا التي أثبتت فاعليتها على مستوى العالم، طبقا لتصريحات منظمة الصحة العالمية، ومن هذه اللقاحات اللقاح الصيني وهو آمن تماما وفعال، وكذلك لقاح استرازينيكا وهو أيضا آمن وفعال.

الفرق بين اللقاح الصيني واسترازينيكا
وأضاف "الحداد"، فى لقائه ببرنامج "8 الصبح" المذاع عبر فضائية "dmc"، أن الفرق بين لقاح استرازينيكا واللقاح الصينى، هو أن اللقاح الصينى يحتوى على فيروس خامل ومعطل تماما، بينما استرازينيكا عبارة عن ناقل فيروسى، فهو خليط بين فيروس البرد مع شوكة بروتينية لفيروس كورونا، يتم حقن الجسم به، للتعرف على مظهر البرد بأعراض فيروس كورونا، ما يحفز الجسم على إنتاج جسام مضادة ضد فيروس كورونا.

لقاح الكورونا غير معد
وتابع، أن اللقاح غير معد ولا ينقل الفيروس، وعلى متلقى اللقاح التعامل بشكل طبيعى، مع من حوله، والأعراض التى تظهر على الجسم عقب تلقى لقاح الكورونا، هى أعراض طبيعية، فهى رد فعل لجهاز المناعة، يحدث مع أى تطعيم، مثل تطعيمات الصغار، والتعامل الصحيح مع أعراض لقاح الكورونا، يكون الراحة والحصول على خافض للحرارة "باراسيتامول" ليس أكثر، ومع الوقت تنتهى الأعراض.

الأطفال ولقاح الكورونا
وعن حصول الأطفال على لقاح الكورونا، أكد "الحداد"، على أنه حتى الآن مسموح لفوق الـ 18 عاما، لعدم وجود تجارب كافية على الأطفال وكذلك الحوامل والمرضعات، ولكن مؤخرا وبعد نجاح اللقاح على الفئات العادية بدأت شركات الأدوية ى تجريب اللقاح على الصغار والحوامل، وقريبا ستعلن منظمة الصحة العالمية بأن اللقاح من على الأطفال والحوامل والمرضعات.



الأطفال ينقلوا الكورونا

وقال استشارى الحساسية والمناعة، إن الأطفال لا يتأثرون كثيرا بفيروس كورونا، ولكنهم يتسببوا فى انتشارالعدوى، لأنهم يمكن أن يحملو الفيروس بدون أى أعراض وعند تعاماهم مع من حولهم ينقلوا له العدى، لذا يجب الحذر، من حيث ارتداء الكمامات، سواء القطنية أو الجراحية، مع الإلتزام بالإجراءات الوقائية المعروفة والحصول على اللقاح، لتجنب الإصابة بفيروس كورونا.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements