رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

نصائح تربوية لتربية إنسان ناجح واثق من نفسه

د.سهام حسن أخصائية
د.سهام حسن أخصائية التربية النفسية
Advertisements

تربية الأطفال تتطلب المزيد من الوعي من الوالدين، بما تتطلبه كل مرحلة من مراحل الطفل العقلية والنفسية، فلكل مرحلة طبيعتها، ومتطلباتها، وكلما زاد وعي الوالدين، كلما استطاعوا تربية الأبناء تربية سليمة، وهو ما يحاول كل أب وأم عمله.



وتقدم الخبيرة النفسية سهام حسن، أهم النصائح التربوية والأسس التي يجب على كل أم وأب أن يتبعوها ويلتزمون بها في تربيتهم لأبنائهم، حتى يكونوا أشخاص ناجحين إيجابيين، وواثقين في أنفسهم.



- تعليمهم الإيجابية
علم طفلك الايجابية بالتقليل من الشكوى ، ومن طرق ذلك استشعار النعم من حوله وبالتالي لايشتكي ولايتذمر .

- التشجيع الفعال
إذا كنت دائما تقول لابنك من باب التشجيع (سوف تصبح الأول على فصلك) وقدراته لا تسمح له بذلك فأنت تحطمه لا تشجعه وتجعله يشعر بالفشل.

- احذر القسوة
ما كان اللين في شَيْءٍ إلا زَانه، فلن تفيد قسوتك في تربيتك لأطفالك.

- احذر الخوف الزائد
الخوف الزائد على الابناء يجعل بعض الاباء يندفعون فى إسداء النصائح المستمرة والممله، فلتجعله ينطلق يجرب يقع ثم يقف على قدميه، لأنه لن يتذوق طعم النجاح الا اذا كان نابعا من داخله

- العقاب السليم
تذكر وأنت تعاقب طفلك بأنك تقوم بتريبته لا بالإنتقام منه، واحرص على اجتناب العقاب الجسدي واللفظي، فيكون العقاب بالمنع من محبوبات الطفل.

- التحدث مع طفلك
تحدث مع طفلك عن سبب غضبه، أو المشاكل التى يواجهها فى المدرسة أو مع أصدقاءه، وحاولي أن تساعديه في حلها، ربما لا يكون هناك أي مشكلة، ولكنها نتيجة توتر أو ضغوط نفسية متراكمة.

- راقب مواهبه
مراقبة مواهب طفلك، أولى من مراقبة أخطائه.

- راقب أفعالهم الإيجابية
اقبض على أبنائك وهم متلبسين بالفعل الإيجابي، والفت انتباههم  لسلوكياتهم الإيجابية، وستلاحظ أن سلوكياتهم السلبية تتضاءل، دون حتى أن تنبهم لها.

- احذروا الحماية الزائدة
أي قيام أحد الوالدين او كلاهما نيابة عن الطفل بالمسؤوليات التي يفترض أن يقوم بها وحده، فلا يتاح للطفل فرصة اتخاذ قراراته بنفسه، وعدم إعطاءه حرية التصرف في كثير من أموره، كحل الواجبات المدرسية عن الطفل، او الدفاع عنه عندما يعتدي عليه احد الأطفال.

- احذر المنع المستمر
"لاء , لاء, لاء"، احذر من كثرة منع الطفل من أشياء تافهة أو بدون إبداء أسباب مقنعة.
لابد أن يكون باب المناقشة مفتوح دائما، ووضحي لطفلك الفرق بين "لا" الأبدية، و"لا" المؤقتة.
بمعنى أن اللعب بأشياء خطرة، هي "لا" ابدية، مع توضيح الأسباب، لكن عدم موافقتك على شراءه قصة جديدة، لأن لديه قصص لم ينتهي من قرائتها، هنا "لا" مؤقتة، ولابد هنا من توضيح سبب الرفض.



Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية