رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

دراسة صادمة للرجال.. الأزواج التعساء يموتون سريعا بهذا المرض

الأزواج التعساء
الأزواج التعساء
Advertisements
 تنبأت دراسة صادمة بنهاية محزنة للأزواج غير السعداء في حياتهم الزوجية.

ووجدت الدراسة التي شارك فيها نحو 10 آلاف رجل أن الأزواج التعساء "الذين يشعرون بعدم الرضا عن الزواج" قد ينتهي بهم المطاف بسكتة دماغية يموتون على إثرها في سن مبكر، غالبا ما يكون أقل من 50 عاما.


الدراسة أعدتها جامعة تل أبيب الإسرائيلية ونشرتها دورية Journal of Clinical Medicine، بحسب موقع "واللا".

وأشارت الدراسة إلى أن الرجال غير الراضين عن زواجهم أكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية والموت مبكرا مقارنة مع الأزواج السعداء الذين يشعرون بالرضا عن حياتهم الزوجية.

أجرى الباحثون تحليلات إحصائية في قاعدة بيانات لدراسة طويلة الأمد اتبعت لمدة 32 عاما أنماط الصحة والسلوك لحوالي 10 آلاف رجل، جميعهم موظفين حكوميين، مع التركيز على الوفيات الناجمة عن السكتة الدماغية والوفيات من أي سبب.

في بداية الدراسة، كان المشاركون في الأربعينيات من العمر في المتوسط، وعلى مر السنين مات 64% منهم بسبب أمراض مختلفة.

قبل الدراسة، طُلب من المشاركين، من بين أمور أخرى، تقييم رضاهم الزوجي، على مقياس من 1 (راض جدا) إلى 4 (غير راض على الإطلاق).

بعد تحليل البيانات اكتشف الباحثون، ببالغ الدهشة، أن هذا الترتيب هو مؤشر على متوسط العمر المتوقع، وأن الموت بسبب التعاسة الزوجية لا يقل عن التدخين أو قلة النشاط البدني.

على سبيل المثال، كان عدد الوفيات من السكتة الدماغية أعلى بنسبة 69% بين أولئك الذين أعطوا زواجهم درجة 4 (غير راض على الإطلاق) مقارنة بأولئك الذين أعطوا درجة 1 والذين كانوا سعداء جدا بزواجهم.

وعندما تعلق الأمر بالموت لأي سبب من الأسباب، كانت الفجوة 19% لصالح الرجال السعداء في حياتهم الزوجية.

وأجرى الباحثون تحليلا إحصائيا لجميع عوامل الخطر المعروفة لوفيات القلب والأوعية الدموية، مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم ومؤشر كتلة الجسم والحالة الاجتماعية والاقتصادية، و فاجأهم الرقم بشكل كبير- فقد تبين أن الخطر النسبي للوفاة بين الأزواج التعساء  أكبر 1.21 مرة مقارنة بمن كانوا سعداء وهذه المعدلات متشابهة إلى البيانات المعترف بها في الأدبيات المهنية بين المدخنين أو الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة.

وكانت فجوات العمر المتوقع أكبر بين الرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما في بداية الدراسة.

 وقال الدكتور شاحار ليف-آري، رئيس قسم تعزيز الصحة في جامعة تل أبيب: "في سن أكبر، تكون الفجوة أصغر، ربما بسبب عمليات تكيف الزوجين مع العلاقة بمرور الوقت".

هذا الافتراض قائم على أسس جيدة: فقد وجدت الأبحاث السابقة بالفعل أن الزيجات تتحسن مع مرور السنين.

 وجد الباحثون الأمريكيون أنه ما بين 15 و35 عاما من الخبرة في الزواج ومع تقدم العمر، كانت هناك زيادة في السلوكيات الإيجابية بين الزوجين مثل الدعابة والمودة، في الوقت نفسه، تراجعت المشاعر السلبية.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية