Advertisements
Advertisements
الخميس 25 فبراير 2021...13 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

خبيرة نفسية: تشجيع الطفل الدائم سر نبوغه وتفوقه

صحة ومرأة
سهام حسن

ريهام الصواف



الطريقة التي يتبعها الوالدان في غرس مختلف القيم والأخلاقيات في نفس الطفل هي السر في تفوق الطفل وتميزه، أو فشله وإخفاقه في مختلف أنشطته، وحتى في تعاملاته مع من حوله.

وتؤكد دكتورة سهام حسن الخبيرة النفسية أن التشجيع للطفل مثل الماء للنبات يذبل ويموت إذا منعنا عنه الماء، كذلك فإن ذكاء الطفل وقدراته العقلية تذبل وتموت إذا منعنا عنها التشجيع بينما الذكاء والقدرات العقلية تنمو إذا حرصنا على تشجيعه.

تضيف دكتورة سهام أن علم التربية الحديث يسمي عقاب الطفل البدني أو النفسي، بـ"ايذاء للطفل"، وتحطيمًا لقدراته، وكل هذا يصيب الطفل بالإحباط وفقدان الثقة بالنفس، ويجعله غير راغب في التعاون ولا في تحمل المسئولية بل يجعله عدوانيًا قلقًا سريع الانفعال.

وتشير دكتورة سهام إلى أن استخدام أساليب الايذاء البدني والنفسي مع الطفل، ستجعله يشعر بأن كل ما يقوم به لا يرضي عنه الكبار المحيطون به، ولما كان الطفل يهتم جدًا بالفوز برضاء الكبار فإنها سيمتنع عن كثير من الأمور اللازمة لنموه العقلي والنفسي والبدني، نتيجة أسلوب الكف أو المنع الذي يلجأ اليه الكبار في تعاملهم مع الأطفال.

وتوضح دكتورة سهام أن التنشئة الاجتماعية للأطفال تتوقف إلى حد كبير على أساليب الدعم والتشجيع أو الكف والمنع التي يمارسها الكبار مع الصغار فسلوك الطفل الذي يجد تشجيعًا وترحيبًا وتدعيمًا من الكبار سيكرره الطفل ويعتاد عليه أما سلوك الطفل الذي تقابله بالاستنكار أو الإهمال أو العقاب فسيكف عنه.

لذلك إذا واجهنا سلوك الاستطلاع أو التساؤل بالتشجيع والدعم سيستمر فيه الطفل ويترتب على ذلك نمو معارفه وخبراته.

أما إذا واجهنا سلوك الطفل للاستطلاع أو التساؤل بالإهمال أو السخرية.
فان الطفل سيكف عن التساؤل والاستطلاع ومعنى هذا، يتوقف عقله عن العمل ومن ثم يتوقف الذكاء والقدرات العقلية عن النمو.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements