Advertisements
Advertisements
السبت 6 مارس 2021...22 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

تعرفي على طرق علاج حساسية الصدر عند الأطفال

صحة ومرأة
صورة تعبيرية

محمد طاهر ابوالجود


مرض حساسية الصدر أو الربو مرض مزمن، يمكن أن ينشأ في أي عمر، لكنه يحدث بشكل عام في سن الطفولة، غالبًا أول ظهور لأعراضه يكون في سن الخامسة، قبل ذلك تظهر الأعراض المشابهة للربو نتيجة عدوى الجهاز التنفسى العلوى مثل حالات البرد، تعتبر أزمة الربو من الأزمات المقلقة والمزعجة لكثير من الأمهات.

يقول الدكتور مصطفي شوقي، استشاري أمراض الصدر والحساسية بمستشفي جامعة عين شمس التخصصي، إن حساسية الصدر عند الأطفال من الأمراض المنتشرة، حيث إنه غالبا ما يكون سببها إما وراثي أو نتيجة استعداد جينى عند الطفل للمرض، قد يختفى المرض عند سن 6 سنوات (وهذا النوع غالبا يأتى مع نزلات البرد فقط) وقد يستمر معه.

وأضاف "شوقى"، أن الأعراض تظهر من خلال شعور الطفل بصعوبة في التنفس مع تصفير بالصدر وقد يكون مصحوبا بالسعال وتزداد نوبات السعال في الليل خاصة، موضحا أن هناك فكرة خاطئة عند الناس أن بخاخة النفس للطفل شىء مخجل ومنفر بالرغم من أنها موضعية ومفعولها ممتاز.

وأشار"شوقى"، أنه لتجنب حدوث نوبات حساسية الصدر عند الأطفال، ينبغى إبعاد الطفل عن أي روائح نفاذة أو مهيجة للجهاز التنفسى كالبرفانات المختلفة وأقراص الناموس والمبيدات الحشرية بأنواعها والدخان وأن تكون غرفة الطفل جيدة التهوية وفرش الغرفة يجب أن تخرج للشمس باستمرار، كما أنه بالنسبة لغطاء الطفل فيستحسن ألا تكون بطانية لأن الأصواف تختفى بداخلها حشرات صغيرة جدا قد لا ترى وتسبب تهيج صدر الطفل وكذلك يستحسن إبعاد الطفل عن السجاد وما شابه.

وأكد "شوقى"، أن الاستعمال الخاطئ للكورتيزون في هذه الحالات ضار جدا لأن استخدام الكورتيزون له نظام معين ولا يؤخذ عشوائيا لأن هذا يؤدى إلى أعراض جانبية كثيرة أهمها ضعف المناعة وحبس الأملاح والماء بالجسم مما يؤدى للسمنة لذلك فيجب المتابعة مع طبيب أطفال باستمرار لأن هذه النوبات تتكرر ويراعى عدم تكرار الكورتيزون إلا بالمشورة.

وأوضح "شوقى"، أن المحافظة على الطفل لها جانب كبير في العلاج وهناك الكثير من الأطفال تتحسن ولا يتحول المرض لحالة مزمنة، كما أن العلاج عند حدوث الحالة في الدرجة المعتادة هو عبارة عن تناول الدواء الموسع للشعب الخاص بالطفل أو الذهاب لأقرب مستشفى لأخذ جلسة تنفس بخار، أما إذا كانت الحالة شديدة مصحوبة بزرقة لون الجلد أو اضطراب الوعى فيجب الذهاب فورا لأقرب قسم طوارئ لحجز الطفل.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements