رئيس التحرير
عصام كامل

الدكتور مجدى بدران: الأطفال المصابة بالأمراض المزمنة أكثر عرضة لمخاطر فيروس كورونا

فيروس كورونا
فيروس كورونا

مع اقتراب العاد الدراسى الجديد، تخشى بعض الأمهات على الأبناء بسبب انتشار فيروس كورونا وعدم وجود علاج له حتى الآن، خاصة مع تحذيرات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، ولكن الوقاية دائما تظل الدرع الحامى للصغار والكبار من الإصابة بالكورونا.

 

ويقول الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إنه يجب على أي طفل تظهر عليه أعراض توحي بإصابته بمرض كوفيد-19 أن يرتدي كمامة طبية طالما أنه قادر على تحملها.

 

واضاف: يمكن أن يصاب الأطفال من جميع الأعمار بمرض فيروس كورونا كوفيد- 19، لكن أعراض معظم الأطفال المصابين لا تكون عادة بنفس حدة أعراض البالغين، وقد لا تَظهر على بعضهم أي أعراض على الإطلاق.

 

وأضاف "بدران"، أن معدلات إدخال الأطفال للمستشفيات أقل بكثير من البالغين، ولكن بنسبة الأطفال الذين يتم إدخالهم للعناية المركزة مماثلة لنسبة البالغين، بغض النظر عن العمر

 

وأردف: إذا كان لدى الطفل مرض مزمن مثل أمراض القلب الخلقية أو الحالات الوراثية أو الحالات التي تؤثر على الجهاز العصبي أو على التمثيل الغذائي أو السُمنة، فإنه يعتبر أكثر عرضة للمرض الشديد في حال إصابته بكوفيد 19. 

 

وتابع: يتعافى معظم الأطفال خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، ويمكن أن تشمل أعراضهم ما يلي:
- الحُمّى
- احتقان أو سيلان الأنف
- السعال
- التهاب الحلق
- ضيق النَّفَس
- الإرهاق
- الصداع
- آلام العضلات
- الغثيان أو القيء
- الإسهال
-ضعف الشهية

 

وقال "استشارى الحساسية والمناعة: بمجرد شعور الطفل بالتوعك، ينبغي عزله والتماس المشورة الطبية، حتى لو كانت أعراضه خفيفة، وينبغي لكل فرد من أفراد الأسرة و القائمين على رعاية الطفل المريض الذين يقتربون على مسافة تقل عن متر واحد من الطفل المريض في المنزل أن يرتدى كمامة.

 

وتابع: كما يجب عزل الطفل المريض بمرض كوفيد-19 عن أي شخص آخر، وإذا اقترب الطفل على مسافة تقل عن متر واحد من الشخص المريض في المنزل، ينبغي أن يرتدي كل من الشخص البالغ والطفل كمامة طبية طيلة تلك الفترة.

الجريدة الرسمية