رئيس التحرير
عصام كامل

اعرفي إتيكيت التعامل مع الهاتف المحمول والرد على المكالمات

فيتو
استخدام الهاتف المحمول أصبح أمر روتيني وطبيعي بين الكبار والصغارلدرجة أنه يسيطر على حياة جميع الأشخاص، ولكن للأسف يجلس عليه البعض لفترات طويلة ومتواصلة ما يؤثر على تفاعلهم مع من حولهم، ومشاكل عصبية عديدة.


وتقول الدكتورة أماني ألبرت المستشار الإعلامي لجامعة بنى سويف، أن الهواتف الخلوية أصبحت تسيطر على حياتنا وللأسف هذا الجهاز صاحب الـ 5 بوصة ملتصق بالأيدي طوال الوقت لمتابعة الأحداث والأخبار، ومتابعة المجريات من حولنا.

وأضافت "أماني"، خلال لقائها عبر "سكايب" ببرنامج "صباح الخير يامصر" عبر فضائية "القناة الأولى"، أن هناك أصول وإتيكيت لإستخدام الهواتف المحمولة والرد على المكالمات، حيث أن الهاتف أصبح موجود بأيدينا ولكن هذا لا يعني أنه من المتاح استقبال المكالمات فى أى وقت، فمن حق كل شخص الرد على المكالمات في الأوقات المتاحة له ويكون خلالها مهيئ لإستقبال المكالمات.

وتابعت، أنه في حالة عدم الرد على أي مكالمة، يجب عندما يكون الشخص متاح لإستقبال المكالمات والحديث مع الآخرين، أن يهاتف من قام بالإتصال به، والرد عليه بأسلوب راقي مع تقديم اعتذار بسيط عن عدم الرد.

وأوضحت "المستشار الإعلامي"، أنه يجب عدم الإتصال أكثر من مرة فى حالة عدم الرد، ولا يجوز الإكتفاء برسائل ولا يجوز الإكثار من الرسائل فى حالة عدم رد أحد الأشخاص مثل "انت فين، رد، مابتردش ليه"، حيث يجب احترام خصوصية الآخرين، مع عدم فتح مكبر الصوت أثناء المكالمة وعدم وضع المكالمة على الإنتظار أكثر من 30 ثانية.

وقالت الدكتورة أماني ألبرت، أنه يجب مراعاة أوقات الآخرين وعدم التطويل والمط في الحديث أثناء المكالمة، وبالتالي يجب أن يكون الحديث بسيط وغير مرهق لعدم التسبب في الإزعاج لمتلقي المكالمة، مع التحلي بالهدوء والإبتسامة أثناء المكالمة والإهتمام بوضوح الصوت.



وأكدت على أنه لا يجوز على الإطلاق وضع الهاتف الخلوي على الطاولة عند مقابلة الأهل أو الأصدقاء أو زملاء العمل لأن ذلك يوصل رسالة لهم بأنهم أشخاص غير مهمين، وبالتالي خلال المقابلات يجب أن يكون الهاتف فى الحقيبة أو جيب الجاكت، مشيرة إلى أنه أيضا لا يجوز التطفل على هواتف الآخرين والنظر في شاشتها لأن هذا يعتبر تطفل.
الجريدة الرسمية