Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 2 مارس 2021...18 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

استشاري جراحة: القسطرة الحل الأمثل للوقاية من عمليات بتر الأطراف

صحة ومرأة
الدكتور حسام المهدي

هبة شعيب


بتر الأطراف من المخاطر التي يتعرض لها مريض السكر دائما في حال إهمال العلاج، وللأسف يعد البتر هو الحل الوحيد في الحالات المتأخرة مما يهدم حياة المريض.

ويقول الدكتور حسام المهدي استشارى جراحة الأوعية الدموية ومدرس جراحة الأوعية الدموية بالقصر العينى، أن القسطرة الطرفية واحدة من طرق العلاج التي نستطيع أن ننقذ بها القدم المريضة من البتر في غالبية الحالات، حيث أن هذا الإجراء يتطلب الدخول إلى أوعية دموية صغيرة جدًا لا يزيد قطرها عن بضعة مليمترات، ويتم توسيع الانسداد في الشريان بواسطة بالون، وبالتالى السماح للدورة الدموية أن تتجدد تجاه القدم.

وأضاف "المهدى"، أن أسباب حاجة المريض إلى عملية القسطرة هي الأعراض المرضية التي يشتبه فيها ضيق أو انسداد في أحد الشرايين بسبب تصلب الشرايين، فعندما تضيق الشرايين يقل تدفق الدم للأطراف وفى المراحل الأولى يشعر المريض بألم بالعضلات سواء الساق، أو الفخذ عند بذل مجهود كالمشى لمسافات أو الركض وهذا الألم عادة يزول عندما يرتاح المريض.

وأوضح، أنه عندما تزيد نسبة الضيق فإن المريض يشعر بألم في الساق أو القدم حتى عند عدم بذل مجهود وفى مراحل متقدمة قد تموت بعض الأنسجة في الأطراف مما يسمى بالغرغرينا، موضحا أن القسطرة من الممكن أن تحدد بالضبط مكان ومدى وسبب التضيق أو الانسداد، مشيرا إلى أن القسطرة العلاجية هي عبارة عن جهاز مثل الإبرة يدخل إلى الشريان، وذلك تحت تأثير مخدر موضعى، ويتم عمل توسيع للشرايين الطرفية بواسطة البالونة مع تركيب دعامة معدنية في بعض الأحيان لتبقى الشرايين مفتوحة لتسمح بمرور الدم داخل الأطراف، مما يؤدى إلى تدفق الدم للقدم بصورة كاملة ويعيد النبض إلى القدم في اللحظة نفسها.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements