رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

في استجابة فورية.. وزارة التضامن تنقذ رجل مسنا من التسول | فيديو

فيتو
Advertisements
استجابت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، لاستغاثة نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، أمس الأربعاء، بإنقاذ محمد محمود السيد، والذي تجاوز ٦٦ عاما بعد إصابته بمرض الفيل ومكوثه في الشارع بلا مأوى.

اظهار ألبوم

ووجهت الوزيرة فريق التدخل السريع المركزي من مكتب وزارة التضامن الاجتماعي، وذلك بتنسيق مع منظومة الشكاوي الحكومية برئاسة مجلس الوزراء، وبجوارهم سيارة الإسعاف، لنقل المسن الذي يقيم في على أرصفة الشوارع، وتبين من فحص الحالة أنها تعاني من تورم بقدمه اليسرى، وتم نقله على الفور إلى أحد المستشفيات لعمل التحاليل والإجراءات اللازمة قبل دخوله إلى دار الرعاية. 



نشطاء السوشيال 

وجاء بعدما تفاعل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعية، وصفحات السوشيال ميديا، مساء أمس الأربعاء، مع استغاثة محمد محمود السيد الذي يبلغ من العمر ٦٦ عاما، صاحب مرض الفيل، ونشرت له عددا من الصور، يعيش في أحد الأرصفة بلا ماوى يحميه من حرارة الصيف، مطالبين بتوفير دار رعاية له، بعد مكوثه أكثر من عامين.

بدورها حرصت "فيتو"  على الإنتقال إلى مقر الرجل المسن في رصيف شارع أحمد بدوي، وقال الحاج محمد محمود السيد ٦٦ عاما: إنه لم يتذكر الكثير عن حياته الشخصية، وذلك بسبب مرض الشيخوخة وأجلس في ذلك المكان،  الذي يقع في شارع أحمد بدوي، انتظر مساعدات أهل الخير الذين يمدون يدهم لي بالمساعدة، فقد أصبحت لا أملك شيئا، ولا حتى ثمن تكلفت العلاج، واسأل المارين في الشوارع مطالبا بدار الرعاية.

وفي سياق متصل، قال محمود حمدي، المنسق لجمعية أطفال بلا مأوى التابعة لوزارة التضامن،  تم التعامل مع الحالة المصابة بمرض الفيل المتواجدة في شارع أحمد بدوي بمنطقة القاهرة، وذلك لتوفير دار رعاية جديدة له ، يتناسب مع حالته الصحية، وذلك بعد عمل الإشاعات والتحاليل اللازمة في مستشفى العباسية ثم التوجه إلى الدار. 

مرض الفيل 

وأكد في تصريحات لـ"فيتو" أنه مصاب بمرض الفيل، ويظهر عليه أعراض تضخم شديدة بالقدم اليسرى، وسيتم إجراء العديد من الجراحات بمستشفى عين شمس الجامعي، ولكن لم يقدم العلاج من شيء، وأصبحت القدرة على الحركة من جديد أمل ضعيف، بل مستحيلا، كما فقد رعايته بعد وفاة والديه.
 
أرصفة الشوارع 

وأضاف: تم نقله في البداية لدار الرعاية في حي الهرم،  ولكن دون جدوى أو أدنى رحمة لحالته، ثم أنتقل مرة أخرى ألى أكثر من دار رعاية، بعد مكوثه أعوام عديدة في الدار ولكن لم يستمر كثيرا، وفي الحال ترك المكان الذي يقوم بإعانته بعد معاناة كبيرة من التسول ، نظرا لظروفه الشديدة التي لم يتحملها أحد، ثم عادة مرة أخرى للمكوث على أرصفة الشوارع للتسول.

مسبب شغب 

وأكد حمدي: أن المسن محمد محمود السيد الذي يبلغ من العمر ٦٦عاما، قد تدخلت معه الوزارة أكثر من ٦ مرات لتوفير رعاية له، كانت آخرها في شهر رمضان الماضي، ولكن كان يسبب شغبا ومشكلات عديدة أثناء وجوده بالدار، ويطالب برحيل لممارسة مهنة التسول.

وأشار إلى أن الوزارة الممثلة في جمعية أطفال بل مأوي،  تقوم بدوريات عديدة في التحري من صحة الحالة الأكثر احتياجا لمأوى، كما نشارك في الاستكشاف  مناطق ومحافظات مصر بدون انقطاع، وذلك حرصا من الوزارة على تلبية احتياجات المواطنين بل مأوى.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية